النـص : بغداد ـ الدستور
أكدت الفنانة العراقية الرائدة سناء سليم، إنها لا تزال موجودة فنيا ولم تعتزل كما يشاع عنها، موضحة إن بعض النفوس تدعي بمرضي وسفري واعتزالي، وهذه إدعاءات غير صحيحة فأنا موجودة، لكن علاقاتي محدودة ولا أطرق أبواب المخرجين والمنتجين، ولا انتمي إلى الكروبات الفنية.وأضافت إن المخرجين ، لا يتواصلون مع الممثلين شخصيا إلا عن طريق مساعديهم، ونحن اعتدنا سابقا على إن المخرج والمنتج للعمل، يقوم بنفسه بالإتصال على الممثل ويفاتحه بالعمل، ثم تحصل جلسات بينهما نحو دراسة النص والشخصية.وقالت / إن أهم أعمالي الفنية التي أعتز بها، هي مسرحية (تحت موس الحلاق) وقد أديت دور (نجلة)، وكنت سعيدة بأن أقف أمام قامات مهمة من الممثلين، خاصة وأنا خجولة بطبعي، حيث كان الراحل سليم البصري يشجعني ويلقي المحاضرات، لأجل أن أثبت وجودي في التمثيل وأترك الخجل، وكان عمل جميل وفريق متعاون.وذكرت: بمناسبة افتتاح التلفزيون العراقي الملون، شاركت بعمل يحمل اسم (ماكنة خياطة)، مع الراحل خليل الرفاعي وكانت تمثيلية ارتجال جمعت الممثلين الكوميديين، ولآقت نجاحا لفترة طويلة، وما زال الناس يتذكرون دوري وحواراتي فيها.وتابعت: أعتز بمسلسل (الحقيبة) من تأليف يوسف العاني، عمل بحلقات متفرقة ولدي ثلاث حلقات فيه، يعد عملا رائعا وأديت دورا كوميديا، وقد أعجب الأستاذ يوسف العاني بدوري وانبهر بأدائي، فضلا عن عمل (طاس وحمام) حيث أحببت الدور كثيرا، لكونه كان مختلفا عن أدواري السابقة التي قدمتها.وتابعت: أما مسلسل (برج العقرب)، فقد أضفت للشخصية فيه حضور جميل، وترك العمل أثرا يذكر من قبل الناس لليوم، حيث صادفني المخرج الراحل علي الأنصاري وأنا داخلة إلى مبنى المؤسسة وطلب مني الموافقة قبل شرح الموضوع، وقد كان دورا بسيطا وقليلا، إلا إنه طلب أخذ الدور أو إلغاءه ومعالجة الموضوع، وأخبرني أنه كلما يقرأ شخصية العمل يرآني أمامه.وختمت الفنانة الرائدة سناء سليم حديثها، هذه أعمالي الدرامية التي أعتز بها إلى جانب عملي الأساس في المسرح، فقد انتميت إلى الفرقة القومية للتمثيل عند تأسيسها سنة ١٩٦٨، وكنت أول عضوة فيها مع الفنانة أفراح عباس، وعملت عشرات المسرحيات.
|