السبت 2026/1/10 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم
بغداد 8.95 مئويـة
نيوز بار
اجرى زيارة خاطفة لبغداد قاآني يلتقي عدد من قادة الفصائل المسلحة
اجرى زيارة خاطفة لبغداد قاآني يلتقي عدد من قادة الفصائل المسلحة
أخبار الأولى
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

بغداد ـ الدستور

كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة عن زيارة "خاطفة" لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إلى العاصمة العراقية بغداد.وقالت المصادر إن "قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، أجرى زيارة سريعة غير معلنة إلى العاصمة بغداد خلال الساعات الـ48 الماضية، استمرت لساعات قليلة التقى خلالها بعدد من قادة الفصائل المسلحة".وبينت أن "الجزء الأساسي في زيارة قاآني كانت حول ملف سلاح الفصائل وتنظيمه، في إطار مساع تهدف إلى احتواء أي خلافات محتملة بين تلك الفصائل بشأن آليات التعامل مع هذا الملف، وضمان عدم تحوله إلى مصدر توتر داخلي أو صراع بين الأطراف المعنية".وأكدت المصادر أن "اجتماع قاآني مع قادة الفصائل أكد على وحدة الموقف ومنع أي تباينات أو تصعيد داخلي، مع التشديد على أهمية معالجة الملف ضمن أطر منسقة تضمن الاستقرار الأمني وتفادي الانعكاسات السلبية على المشهد العام في العراق".ويتصدر ملف حصر السلاح بيد الدولة النقاش السياسي والأمني في العراق بخاصة مع تصاعد رسائل واشنطن التي تربط الاستقرار والعلاقات الثنائية بإنهاء ظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية، أو دمج التشكيلات المسلحة ضمن الأطر النظامية بضوابط دولة واضحة.وفي هذا السياق ظهرت في نهاية كانون الأول 2025 إشارات أولية من بعض القوى المرتبطة بالفصائل باتجاه تبني مبدأ الحصر، بينها حركة الصادقون بوصفها الواجهة السياسية لعصائب أهل الحق، قبل أن تتبدل النبرة سريعاً مع احتدام السجال داخل "محور المقاومة" حول معنى الحصر وحدوده وعلاقته بالوجود الأجنبي.في المقابل، ترد فصائل بارزة بأن أصل المشكلة هو الوجود العسكري الأجنبي، وتضع أي نقاش حول سلاحها ضمن شرط السيادة الكاملة وخروج القوات الأجنبية، وهو ما أكده بيان أصدرته ما تعرف بـ"تنسيقية المقاومة العراقية" مساء الأحد 4 كانون الثاني 2026 ممثلة لستة فصائل، إذ وصفت سلاحها بأنه "مقدس" ورفضت بحث سحبه قبل ما تسميه نهاية "الاحتلال" بكل أشكاله.غير أن البيان نفسه فتح باباً لخلافات داخلية، بعدما تسربت معلومات عن اعتراضات على بعض مضامينه وصياغاته، وصولاً إلى إعلان عصائب أهل الحق أن البيان لا يمثلها، في مؤشر على تباين داخل المشهد المسلح.وبالمجمل، يُنظر إلى إسماعيل قاآني بوصفه أحد أبرز حلقة الوصل بين طهران وحلفائها العراقيين، ليس فقط على مستوى الفصائل المسلحة بل أيضاً داخل القوى السياسية القريبة من إيران، ولا سيما في لحظات الانقسام الداخلي أو ارتفاع مخاطر التصعيد مع واشنطن.

المشـاهدات 25   تاريخ الإضافـة 09/01/2026   رقم المحتوى 69635
أضف تقييـم