هل اولوية الغرب في المنطقة انهاء النظام الايراني .. ام تحقيق الشرق الاوسط الجديد قبل انهاء النظام الايراني ..؟![]() |
| هل اولوية الغرب في المنطقة انهاء النظام الايراني .. ام تحقيق الشرق الاوسط الجديد قبل انهاء النظام الايراني ..؟ |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب محمد السيد |
| النـص : مشروع الشرق الاوسط الجديد قائم على نقطتين هما .. اولاً نسيان فكرة الجهاد ضد اسرائيل وتحويل الجهد العسكري للدول العربية لمحاربة الجماعات المسلحة والانفصالية داخل دولهم والتي سوف تسهل في تحقيق النقطة الثانية .. النقطة الثانية تفكيك وتقسيم الدول الكبرى .. من سنة 1967 واحتلال اسرائيل لما تزيد من اراضي الدول العربية ظهرت بقوة حركة السلفية الجهادية كنهج جهادي جديد وفي الثمانينيات وبتشجيع من الغرب توجه الشباب المسلم من كل انحاء العالم لافغانستان الى الجهاد ضد روسيا ( السوفيت ) بعدما غزوا افغانستان ، ومن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتحديداً باوائل التسعينيات انتقل نشاط السلفية للعراق وسوريا باوامر اسرائيلية فاصبح يستهدف الغرب تحديداً اميركا ، لان فكر السلفية تعتمد على مبدأ العد الابعد ثم العدو الاقرب ، بما يعني اعتبار اميركا وروسيا واوربا هم الجهة الاولى المستهدفة من قبل السلفية على اعتبارهم الراس الداعم لإسرائيل والسبب الرئيسي لاحتلال الدول العربية والنتيجة ان اليوم بعد الصلح مع روسيا واميركا اصبحت السلفية مندمجة مع مؤسسات الدولة ان كان بافغانستان وسوريا وانتهى عمل الجهاد على العدو الابعد وام الصلح معه كانت نتيجة استبعاد فكرة الجهاد ضد اسرائيل بما يعني ( مؤامرة على مبدأ الجهاد من اسرائيل بتنفيذ سلفي ، هذه نضرية المؤامرة وللاسف نحن لانؤمن بنضرية المؤامرات) ، المشكلة ان معضمنا لا يعرف ان نضرية المؤامرة الي نشأت باميركا بالقرن الثامن عشر مع نضريات اخرى مثل النسوية والواقعية السياسية قد وجدو حتى لا نعرف ان السياسات هي مؤامرات حقيقية والمؤامرة كانت ان على مدى اكثر من 60 سنة تم تشتيت مبدأ الجهاد بتنفيذ سلفي على مختلف انواع الاحتلال من السوفيتي الو اميركا الى بريطانيا والى الغرب بشكل عام الا الاحتلال الاسرائيلي ، والواقعية السياسية جعلت الحاكم المسلم اليوم يُبرر التسليم بوجود الاحتلال بشكل عام لان الواقع السياسي يفرض عليه الاستكانه للامر الواقع . وبعد نجاح النقطة الاولى من المخطط وهو الابتعاد عن فكرة الجهاد ضد الاحتلال الاسرائيلي والتي نفذتها الحركة السلفية ، نرى اليوم المؤامرة مستمرة بتطبيق الجزء الثاني من مشروع الشرق الاوسط الجديد والذي يقوم اساساً على فكرة التقسيم ( وتفكيك الدول الكبرى ) ، ولن تتمكن اسرائيل من تنفيذ النقطة الثانية من المخطط الا بوجود الخطر الايراني اولاً واستمرار دعم الجماعات الانفصالية مثل قسد والهجري وحفتر والدعم السريع قبل تنفيذ اهم بنود الشرق الاوسط الجديد الذي هو التقسيم بمعنى عدم قدرة اسرائيل على تفكيك الدول الكبرى وهذه من اهم الاسباب لنفهم لماذا الغرب غير مستعجل على انهاء الصراع مع ايران الان وجعله صراع طويل ، من الممكن ان تحصل ضربات متفاوته خلاله لكنه لن ينهي النظام الايراني الا بعد وصولهم لمرحلة متقدمة من التقسيم . |
| المشـاهدات 44 تاريخ الإضافـة 24/01/2026 رقم المحتوى 70075 |
توقيـت بغداد









