| النـص : الكل يرى ما يحدث في ظل الأجواء المشحونة والمرتبكة، اعتصامات في أماكن عدة وتعليق لافتات مكتوب عليها إننا نرفض التسعيرة الگمرگية الجديدة، وبدأ الاضراب من قبل أصحاب الأموال والمحال التجارية، وهنا أعود بكم إلى سنة 2022 حين أقر مجلس الوزراء بعض القرارات ومنها: أقر مجلس الوزراء العراقي يوم (8 آذار 2022)، منحة "غلاء المعيشة" الحكومية بقيمة 100 ألف دينار لبعض فئات المجتمع، كما أصدر مجموعة قرارات بشأن الأمن الغذائي.كما صوّت مجلس الوزراء على إقرار منحة حكومية بقيمة (100) ألف دينار (غلاء معيشة) للمتقاعدين والموظفين والرعاية الاجتماعية ومعدومي الدخل، وهنا مجلس الوزراء أعطى الأهمية والأولوية للكادحين ومعدومي الدخل حيث منحهم ( 100000)الف دينار عراقي وأصبح يأخذ من المواطن بشكل بشع جدا وبطرق وأساليب شتى ، منها: كل أسعار السلع ترتفع ولا تنخفض والبضائع أيضا والأغذية ذات الاستهلاك اليومي للمواطن، والضرائب الحكومية كضريبة العقارات و المرور وبعض من الوزارات، وترى هنا أن مجلس الوزراء أعطى للمواطن 100000 الف دينار وأخذ منه 200000 الف دينار بل أكثر من ذلك ...نعم وهنا نحن مقبلون على شهر الرحمة والبركة والخير هل تتناسب أسعار السلع والبضائع والأغذية للمواطن الكادح والمعدوم الذي يرى أن البيض والخبز والطماطم والبطاطا هي مائدة رئيسة له؟ هل ستثبت الأسعار أو ترتفع بحجة ارتفاع الدولار والذهب والفضة؟ لقد أصبحنا نتابع البورصة العالمية بدل من أن نتابع أنفسنا ودخلنا اليومي. لذا أقول: عليكم بالفقير لأن الفقير ينظر الى أفواهكم يعدكم صمام الأمان له، وأختم حديثي بقول أمير البلغاء الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لو كان الفقر رجلا لقتلته .
|