انجح وافشل الافلام العراقية في دور العرض بعد ٢٠٠٣![]() |
| انجح وافشل الافلام العراقية في دور العرض بعد ٢٠٠٣ |
|
سينما |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
مهدي عباس منذعام ٢٠٠٩ ولحد الان وهو تاريخ انشاء صالات سينما اراكي سينماعرضت تجاريا العديد من الافلام العراقية لكن الملفت للنظر أن الغالبية فشل فشل ذريعا ولم يسعد صناعيه والأسباب عديدة أهمها تحول واختفاء جمهور الفلم العراقي لتصبح المشاهده الأهم هو جمهور الفلم الأميركي والمصري . بعض الأفلام التي عرضت كانت مأساة حقيقية أن لايصل عدد المشاهدين خلال اسبوع كامل إلى خمسين وكحد أقصى ماىة مشاهد مثل أفلام أوروبا وميسي بغداد ومن أجل ولدي وغيرها من الافلام ؛؛ ماينجح اليوم في دور السينما هو أفلام الرعب وافلام الاكشن والسلامسل السينماىية وافلام الكوميديا والنجوم المصرية وافلام الانيميشن ؛؛ أين أقلامنا من الجمهور ؟ شباك التذاكر لايهتم بأفلام النخب والافلام الفنية فهي مكانها المهرجانات وحين تعرض جماهيريا لاتجد لها جمهور ربما يحضر الجمهور في العرض الخاص المجاني فقط ؛؛. كلامي ليس عبطا بل مأخوذ عن ارقام وشاهد كوني قريب جدا من دور السينما العراقية !! على صناع السينما أن يضعوا في بالهم الجمهور وشباك التذاكر فهناك العديد من المخرجين العرب من يغمل للنخبة والجمهور معا ومخرجنين أمثال محمد خان وعاطف الطيب وشريف عرفة وغيرهم كانت أفلامهم ناجحة فنيا وتجاريا لأنهم يعرفون جيدا لعبة السوق والشباك !؛ وقد يسأل سائل الايوجد أفلام عراقية ناجحة في شباك التذاكر خلال هذه الفترة اقول يمكن أن نشير إلى ثلاثة أفلام حققت أعلى الإيرادات على مستوى العرض الجماهيري وهي : ااولا : الفلم الكوردي كفن وعرض عدة أسابيع وحقق أعلى ايراد في تاريخ العروض منذ ٢٠٠٩ ولحد الان ونجح أيضا في إقليم كوردستان وهو الفلم العراقي الوحيد في تاريخ السينما العراقية الذي يحقق أرباحا تجاوزت عشر أضعاف ميزانيته والقلم رعب وهو أكثر نوع يفضله جمهور اليوم ثانيا ,: فلم باب رقم ٧ للمخرج انس منفي ومن بطولة سيف الشريف ورويدة عدنان وعرض عدة أسابيع وباع كم هائل من التذاكر واعتقد نجاح الفلم جاء لعدة أسباب منها غرابة الفكرة ووجود نجوم شباب حققوا نجاحات على مستوى الدراما مثل سيف الشريف ورويدة عدنان والأهم من كل ذلك الاعلان بحضور ابطال الفيلم يوميا مع الجمهور والتقاط الصور معهم ثالثا : الى بغداد والذي أنتجه الاستاذ زيد فاضل للمخرج انور الياسري ومن بطولة المطرب ستار سعد مع مجموعه من نجوم الشاشة العراقية نجح الفلم نجاحا كبيرا لكن الصدمه أن تأتي كرونا وتغلق السينمات ثم أعيد عرضه بعد فتح دور السينما وحقق نجاحا طيبا ويعود النجاح إلى شعبية المطرب ستار سعد ونجاحه هذه ثلاثة نماذج لإنجح الافلام العراقية في شباك التذاكر يمكن أن نستخلص منها دروسا للمستقبل تحية للسينما العراقية وتحية للأستاذ زيد فاضل مدير شركة iraqi cinema وهو يدعم تواجد الفلم العراقي مع الافلام العربية والعالمية ونتمنى النجاح لفلمي محمد الدراجي وحسن هادي اركالا حلم جلجامش ومملكة القصب وهما يعرضان في عيد الفطر المبارك قريبا |
| المشـاهدات 22 تاريخ الإضافـة 19/02/2026 رقم المحتوى 70626 |
توقيـت بغداد









