الأديب سامي ندا جاسم الدوري : يشهد الشعر العربي المعاصر تحولات كبيرة في الشكل والمضمون![]() |
| الأديب سامي ندا جاسم الدوري : يشهد الشعر العربي المعاصر تحولات كبيرة في الشكل والمضمون |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
أجرت الحوار د. شربات احمد مصطفى 1ـ ما هى العوامل التي ساهمت في تشكيل فكر وثقافة الشاعر والأديب الكبير سامي ندا جاسم الدوري ؟ ١- تتعدد العوامل التي تساعد على اثراء وتوسعة فكري وثقافتي وبصورة عامة لأغلبية الادباء والشعراء وهي المعرفة والاطلاع الواسع / مثل قراءة الكتب والمقالات ، والتعرف على مختلف العلوم والمعارف، كل ذلك يساهم في توسيع آفاق الأديب وتعميق فهمه للعالم من حوله. والتجربة الحياتية الغنية،كالأحداث والمواقف التي يمر بها الأديب في حياته، سواء كانت سعيدة أو حزينة ، تشكل مادة خصبة لإبداعه وتجاربه، والقدرة على التأمل والتحليل، كقدرة الأديب على التفكير العميق في الأمور، وتحليل الظواهر والأحداث من حوله وكذلك البيئة كالأحداث السياسية والاجتماعية التي يشهدها عصره، والبيئة التي يعيش فيها، تؤثر بشكل كبير على أفكاره وموضوعات إنتاجه الأدبي والتفاعل مع مختلف الثقافات والآداب، وكذلك الانفتاح على ثقافات وحضارات مختلفة والتعرف على أساليب التعبير الأدبي والفني في هذه الثقافات حيث ينمي ثقافته وإبداعه وكذلك الدعم المجتمعي والمؤسسي، والتشجيع على الإبداع يلعبان دورًا هامًا في تحفيز الأديب وتشجيعه على مواصلة مسيرته الإبداعية . وكذلك امتلاك الأديب لمهارات لغوية وأسلوبية قادرة على نقل أفكاره ومشاعره بوضوح وإبداع. 2ـ يواجه الشعر العربي المعاصر في ظل العولمة وانتشار التكنولوجيا تأثيرات لغوية وثقافية عالمية، من الممكن أن تؤدى إلى إثراءه، وفي نفس الوقت تعد تحديا كبيرا له من أجل الحفاظ على هويته الثقافية واللغوية، فهل تري سيادتك بأن الشعر العربي المعاصر نظرا لبنيته الصارمة نسبيا يستطيع مسايرة متغيرات العصر ؟ أم أنه لا يستطيع التكيف على ذلك؟ ٢- نعم، يستطيع الشعر العربي مسايرة متغيرات العصر ، لكنه يخضع لتطورات وتحولات في أشكاله ومضامينه. ويشهد الشعر العربي المعاصر تحولات كبيرة في الشكل والمضمون، حيث يميل الشعراء إلى تبني أشكال جديدة مثل شعر التفعيلة والشعر الحر ، ويتناولون قضايا معاصرة تتجاوز الموضوعات التقليدية فالشعر العربي يمر بمرحلة تجديد مستمرة، حيث يتفاعل مع التغيرات التي يشهدها العصر ويحاول التعبير عنها بطرق جديدة ومبتكرة. ورغم أن هناك من يرى أن هذا التجديد قد يؤدي إلى ابتعاد الشعر عن جذوره وأصالته، إلا أن هناك أيضًا من يرى فيه فرصة لتطوير الشعر العربي وجعله أكثر مواكبة لتطلعات الأجيال الجديدة. ويواكب الشعر العربي المعاصر الأحداث والتغيرات الاجتماعية والسياسية والفكرية، ويتناول قضايا مثل الهوية، والوطن، والحرية، والتكنولوجيا، وغيرها. والتوجه الى الواقعية حيث يميل الشعراء إلى الابتعاد عن الأجواء الخيالية والانخراط في الواقع المعاش، مما يجعل الشعر أكثر قربًا من حياة الناس وهمومهم. وكذلك تتجاوز موضوعات الشعر المعاصر الأغراض التقليدية مثل المدح والفخر والرثاء، لتشمل موضوعات أوسع وأكثر تنوعًا. 3ـ ظهرت قصيدة النثر منتصف القرن العشرين ومنذ ظهورها وهى مسار جدل كبير فعلى الرغم من أن قصيدة النثر تحظى بقبول الكثيرين، إلا أنها كذلك تلقى رفضا من الذين اعتادوا على مفهوم واحد للشعر العربي وهو الشعر الموزون المقفى، فما هو رأى سيادتك في هذا الجدل؟ وهل نوعت في كتاباتك الشعرية بين قصيدة النثر وقصيدة الشعر المقفى أم لا؟ ٣- - أجد نفسي قريب جدا من الشعر العمودي وتعتبر كتابة الشعر موهبة من المواهب والشعر العمودي يتكون من شطرين ، ويعتبر الشعر العمودي الجذر الرئيسي للشعر العربي ويخضع الشعر العمودي لقواعد علم العروض وهي بحور الشعر والالتزام بالقافية . أما الشعر الحر فهو الشعر الذي لا يلتزم بالشكل والقافية ولكن يبقى على تفعيلة واحدة ويتكون من أبيات شعرية وكل بيت يتكون من شطر واحد وظهر هذا النوع من الشعر في خمسينيات القرن العشرين ومن أبرز هذا النوع بدر شاكر السياب والشاعرة نازك الملائكة وكانت أستاذتي في كلية التربية جامعة بغداد للأعوام 1966 ولعام 1967 م ودرستنا قضايا الشعر المعاصر وطبعا هنالك فرق بين الشعر الحر والشعر العمودي حيث يلتزم الشعر العمودي بشطرين أما الشعر الحر يتكون من شطر واحد والشعر العمودي بوحدة القافية والبحر والشكل والمضمون بينما يبتعد الشعر الحر عن الشكل التقليدي كما يجوز اختزال بعض أبيات في الحر وعند اختزال الأشطر في العمودي يؤدي الى تخلخل المعنى . وأقول كما قال أستاذي الدكتور صفاء خلوصي مؤلف كتاب علم العروض والقافية الشعر الحر لا يقوى المسير حتى ولو على عكازتين . ولو كان شعراء التفعيلة لديهم القدرة على نظم الشعر العمودي لما التجؤا الى الشعر الحر . ولا ننس ان هنالك شعراء كبار من شعراء التفعيلة منهم عبد الوهاب البياتي وصلاح عبد الصبور وأودونيس ونزار قباني ومحمود درويش وفدوى طوقان ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب وغيرهم .كما انني لم انوع في كتابة الشعر وأني ملتزم في الشعر العمودي للملاحظات السابقة . 4ـ كتبت سيادتك في العديد من الأغراض الشعرية كالوصف والمدح والغزل والحكمة والرثاء وخلاف ذلك، فما هو الموضوع الذي لم تتطرق إليه ؟ وما هو رأيك فيمن يقلل من أهمية الشعر ومكانته في وقتنا الحالي لحساب أنواع أخرى من الأجناس الأدبية؟ ٤- إنّ عصر السرعة والتكنولوجيا والتطور العلمي طغى على كل شئ في حياتنا ودفع أكثرية الناس الى الرواية وذلك بسبب ضعف اللغة وكذلك حب القارئ للمتعة والمغامرة ولكن الشعر يبقى مزيج اللغة والموسيقى وله مناصريه وهو موجود طالما الحب موجود والوطن موجود والشعراء موجودون فالشعر هو المشاعر والأحاسيس . ان طبيعة العصر هو الذي جعل النفس البشرية تتحول من حب القصيدة الى حب الرواية للهروب من الواقع وضعف اللغة حيث إن الشعر يعتمد على الرمز والغموض وهذا يتطلب متلقيا نخبويا ، وعليه فهذا زمن الرواية فهو أغزر إنتاجا من الأجناس الأدبية ، نعم لقد تغير عصرنا وتغير معه كل شئ وحتى أصبح يقال أنّ ( السرد هو ديوان الإنسان في العصر الحديث ) . وأرى إنّ الشعر كان هو فن النخبة لا يرقى الى مستوياته إلاّ من أوتي مستوى رفيع من الذوق والثقافة كما أن الإسلام رحب بالشعر إلاّ نوعا واحدا . مع غياب المعرفة الأدبية العميقة باللغة والتوجهات الفنية في الشعر يصبح الشاعر في وسطه كالمجنون . وأرى إن الكثيرين اتجهوا الى السرد حيث لا يستطيع كتاب الرواية أن يتجهوا الى كتابة الشعر .نقول إن ( الشعر ديوان العرب ) على مر العصور وقد تعودت الذائقة العربية هذا الفن وقد كان الشعراء في الصفوف الأولى من قبائلهم فهم فرسان القلم والإعلام كفرسان المعارك ولا أعتقد أنّ الشعر العربي الأصيل تراجع أمام الرواية في عصرنا ولكن أرى أنّ الشعر العربي الأصيل في خصائصه الفنية تراجع عن مستواه الذي شهدته العصور السابقة وذلك حين مسّته لوثة الحداثة فهبط شكلا ومضمونا ولا أرى أن الرواية في عصرنا أحدثت زخما أكثر من الشعر فلا زال الشعر مهما كان مستواه هو الأول في الأجناس الأدبية وتأكيدا لذلك لا تقام ندوة أدبية إلا والشعر حاضرا فيها وأغراضه متعددة معروفة فالقضية الفلسطينية نرى زخم الشعر فيها وإذا فالمكانة الشعرية هي مكانة قديمة بين الفنون الشعرية . أما الذوق الغربي فإنه يعلي من شأن الرواية ويجعلها الفن الأول ولأنها تمثل نوعا من أنواع القراءة والتسلية والمتعة ، وأقول وأكرر أن الشعر سيظل رغم كل شئ هو الفن الأول للعرب لأنهم أمة الذوق الشعري المرهف وإذا كان ثمة صدود عنه فهو لضعف بعض الشعراء وفساد ذوقهم . فهذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يشهد للشعر فيقول ( إنّ من الشعر لحكمة ) ويقول الإمام علي رضي الله عنه ( الشعر ميزان القول ) وقال ابن عباس رضي الله عنه ( الشعر علم العرب وديوانها فتعلموه ) .وسيظل الشعر رائد الأدب العربي والفطرة التي غذتها اللغة العربية مهما تباينت الآراء في دوره أو مكانته اليوم . والشعر هو ريف الحياة وهو أبوابها المفتوحة على الماضي والرواية تقرأ مرة واحدة أو اثنتين في أحسن الحالات أما الشعر فيجدد نفسه مرة بعد مرة من دون أن يستنفد . وكل فن بلا شعر فهو زائل . إنّ بداية معظم الكتاب مع الشعر فمنهم من يستمر ومنهم من ينتقل الى فنون أخرى ومنهم من يجمع بين الشعر والنثر . وأرى أنّ الشعرية في ازدهار وتنام فالشعرية دخلت الى لغة الرواية ولقد سيطرت الشعرية على لغة الأديب العربي في الأنواع الأدبية الأخرى . 5ـ للترجمة أهمية كبيرة في تواصل وتبادل الآداب والثقافات بين الشعوب، ولكن كما يقال بأن الشعر العربي عندما يحتفظ بخصائصه ويصل لمكانة كبيرة من الشاعرية، فإنه يصعب ترجمته إلى لسان أجنبي كباقي الأجناس الأدبية فما هو تعليق سيادتك على ذلك . ٥- ترجمة الشعر من القضايا الخلافية لدى علماء اللغة والأدب، فهناك من يرى استحالة ترجمة الشعر ونقله إلى لغة أخرى، فهي ( كسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً)، ومعظم فقهاء اللغة أميل إلى هذا الرأي داعمين موقفهم بعزوف العرب قديماً عن ممارسة هذا اللون، ومستشهدين بما ذكره الجاحظ في كتابه الحيوان من أن ( الشعر لا يستطاع أن يترجم، ولا يجوز عليه النقل، ومتى حول تقطع نظمه، وبطل وزنه، وذهب حسنه، وسقط موضع التعجب لا كالكلام المنثور، فالشعر كلام موزون مقفى يدل على معنى ) ، وأن ترجمة الشعر العربي إلى لغات أخرى تمثل تحديًا كبيرًا بسبب الفروق الثقافية واللغوية، حيث يصعب نقل الإيقاع، والقوافي، والاستعارات الثقافية بدقة. ويتطلب الأمر من المترجم فهمًا عميقًا للنص الأصلي واختيار كلمات تحمل نفس التأثير العاطفي والمعنى، مع الحفاظ على الأسلوب البلاغي قدر الإمكان . ومن التحديات الرئيسية في ترجمة الشعر العربي هي الفروقات اللغوية والثقافية فاللغة العربية غنية بالصور البلاغية والاستعارات التي قد لا تجد مقابلًا مباشرًا في لغات أخرى، مما يجعل عملية الترجمة صعبة. وكذلك الإيقاع والقافية فالشعر العربي يعتمد بشكل كبير على الإيقاع والقافية، وهما عنصران يصعب نقلهما بدقة إلى لغة أخرى مع الحفاظ على المعنى . كذلك الخيال والإستعارات فالخيال الشعري والرموز الثقافية جزء لا يتجزأ من الشعر العربي ، وقد يتطلب فهمها وتفسيرها بشكل صحيح قبل ترجمتها. وكذلك التجربة الشعرية فنقل التجربة الشعرية بكل أبعادها العاطفية والفكرية هو جوهر الشعر ، ويشكل تحديًا كبيرًا في عملية الترجمة . 6ـ كان لسيادتك دور كبير في تأليف إحدى الموسوعات الكبرى التي تفخر بها المكتبة العربية وهى" موسوعة شعراء العرب" والتي تكونت من اثني عشر مجلدا، ، فما هو الهدف من تأليفك لهذه الموسوعة؟ وما هى أهم الأسس الجوهرية التي لا بد أن تراعى من أجل انجاز مثل هذه الموسوعات؟ ٦- الهدف من تأليفي ( موسوعة شعراء العرب ) هو توثيق التراث الشعري العربي ، وتيسير الوصول إليه والتحقق منه من خلال جمع وتصنيف سِيَر الشعراء وأشعارهم المختلفة . وتهدف الموسوعة إلى حفظ كنوز الشعر العربي وتوفير مصدر موثوق للمعلومات حول الشعراء وأعمالهم سواء للشعراء المشهورين أو المغمورين .اما الهدف من تأليفي لموسوعة شعراء العرب فهو توثيق الشعر العربي حيث تهدف الموسوعة إلى جمع وتوثيق القصائد والأشعار العربية من مصادر موثوقة، وتقديمها بشكل منظم ومحقق ، كذلك تسيهيل الوصول الى التراث الشعري حيث توفر الموسوعة وسيلة سهلة وسريعة للباحثين والمهتمين بالشعر العربي للوصول إلى المعلومات حول الشعراء وأشعارهم ، سواء عبر الإنترنت أو في إصدارات مطبوعة. وكذلك حفظ التراث الشعري وتعمل الموسوعة على حفظ التراث الشعري العربي من الضياع ، من خلال جمعه وتصنيفه وتقديمه للأجيال القادمة . وكذلك تهدف الموسوعة إلى أن تكون مرجعًا شاملاً وموثوقًا به حول الشعر العربي ويغطي مختلف العصور والمدارس والأغراض الشعرية . والمهم ايضا كي تساهم الموسوعة في نشر المعرفة بالشعر العربي ، وتعزيز الاهتمام به ، وتشجيع البحث والدراسة في هذا المجال . وقد راعيت في تأليفي لموسوعة شعراء العرب عند إنجازها عدة أسس منها: أصالة النص ، وهو التأكد من صحة ونسبية النص الشعري للشاعر ، والتحقق من عدم وجود تحريف أو تلاعب فيه. والتوثيق وهو توثيق مصادر النص الشعري ، سواء كانت مخطوطات أو كتب أو مصادر أخرى ، مع ذكر المراجع بشكل دقيق . والشمولية وهو تغطية أكبر قدر ممكن من شعراء العرب ، مع التركيز على الشعراء الذين تركوا بصمة في تاريخ الشعر العربي ، سواء كانوا من العصور القديمة أو الحديثة ، والمنهجية ، حيث اتبعت منهجية علمية واضحة في ترتيب النصوص الشعرية، سواء كان ذلك حسب العصور أو المدارس الشعرية أو الموضوعات ، وكذلك اللغة حيث استخدمت لغة واضحة ومناسبة ، وإضافة هوامش أو تعليقات توضيحية أو مراجع إضافية . 7ـ استغرقت من أجل انجاز موسوعة الشعراء العرب حوالي أثنى عشر عاما وهى مدة طويلة من الجهد والبحث المتواصل، فما هى أهم التحديات التي قد تواجه المؤلف الموسوعي ؟ وكيف يتم التغلب عليها؟ ٧- يواجه الموسوعي الذي يؤلف موسوعة للشعراء العديد من الصعوبات، منها: تحديد نطاق الموسوعة (أي الشعراء الذين يشملهم) وتحديد المعايير لاختيارهم ، وجمع المعلومات عنهم من مصادر متعددة وموثوقة ، وتنظيم هذه المعلومات بشكل منهجي ومنطقي ، وتجنب التكرار والإسهاب ، وضمان الدقة والموضوعية في المعلومات . كما قد يواجه صعوبة في الحصول على معلومات كاملة ودقيقة عن بعض الشعراء ، خاصةً المعاصرين منهم ، أو الشعراء الذين لم تتوفر عنهم مصادر كافية . وللتغلب على هذه الصعوبات ، يمكن للموسوعي اتباع عدة استراتيجيات: منها يجب تحديد العصور التي ستغطيها الموسوعة، وأنواع الشعر التي ستشملها، والحدود الزمنية والمكانية للموسوعة. وكذلك يجب تحديد معايير واضحة ومحددة لاختيار الشعراء الذين سيتم إدراجهم في الموسوعة ، مثل معايير الإبداع ، والتأثير ، والشهرة ، والاعتراف بهم من قبل النقاد . كذلك يجب البحث في مصادر متنوعة وموثوقة ، مثل الكتب والمقالات والدوريات والمواقع الإلكترونية المتخصصة، ويمكن للمؤلف التواصل مع الباحثين والأكاديميين والخبراء في مجال الشعر لجمع المعلومات والاستفادة من خبراتهم ، وكذلك يجب تنظيم المعلومات بشكل منطقي ومنهجي ، باستخدام أدوات التنظيم المناسبة (مثل الفهرسة والتصنيف) لتسهيل الوصول إلى المعلومات . ويجب التحقق من دقة المعلومات من مصادر متعددة ، ويجب عرض المعلومات بشكل موضوعي ، وتجنب التحيز الشخصي أو الآراء الذاتية . |
| المشـاهدات 44 تاريخ الإضافـة 02/03/2026 رقم المحتوى 70712 |
أخبار مشـابهة![]() |
باسم سمرة: نجومية البعض مدفوعة الأجر
بين الإبهار والاستنساخ.. ماذا قدمت الدراما المصرية في رمضان 2026؟ |
![]() |
المرأة بيت القصيد المخبوء في رواية
" موسم الهجرة الى الشمال" |
![]() |
الحكيم: الطريق الذي رسمه الإمام الخامنئي في خدمة الدين والإنسانية باقٍ في قلوب المخلصين
تعاز رسمية وشعبية وحداد حكومي باغتيال السيد الخامنئي |
![]() |
معركة خور عبد الله القانونية في العراق
|
![]() |
توفير لقمة العيش وتحقيق الأمن وإيجاد الثقة بين الحاكم والمحكوم هي أسس بناء الدولة واستمرارها وحمايتها من الفوضى والانهيار |
توقيـت بغداد









