الهيئة الوطنية للرقابة النووية تطمئن العراقيين
العراق يفعل غرفة الطوارئ النووية: لا مؤشرات إشعاعية مقلقة من إيران حتى الآن| الهيئة الوطنية للرقابة النووية تطمئن العراقيين العراق يفعل غرفة الطوارئ النووية: لا مؤشرات إشعاعية مقلقة من إيران حتى الآن |
|
أخبار الأولى |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
بغداد ـ الدستور أكدت الهيئة الوطنية العراقية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية، يوم الثلاثاء، عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع داخل العراق، على خلفية العمليات العسكرية الجارية في إيران والشرق الأوسط.وقال رئيس الهيئة، فاضل حاوي مزبان، في بيان ، إن "مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية تواصل مع الجانب العراقي فور اندلاع العمليات العسكرية، للاطمئنان على قراءات منظومات الرصد الإشعاعي، في ظل شح المعلومات الواردة بشأن وضع المنشآت النووية الإيرانية".وأوضح أن "الهيئة فعّلت فوراً مركز الطوارئ الوطني، ووضعت منظومات الإنذار المبكر التي تغطي جميع المحافظات العراقية في حالة متابعة على مدار 24 ساعة، إلى جانب مراقبة قراءات أنظمة الكشف في الدول المجاورة".وأضاف مزبان، أن "البيانات المتوفرة حتى الآن تشير إلى عدم اكتشاف أي ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق معدلات الخلفية الطبيعية، سواء في العراق أو في دول الجوار".وفي ما يتعلق بوضع المنشآت النووية داخل إيران، أشار رئيس الهيئة، إلى عدم وجود حتى اللحظة أي مؤشرات على تعرض منشآت نووية لعمل عسكري، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية أو مفاعل طهران البحثي.وتابع مزبان، قائلاً إن "إيران والعديد من دول المنطقة التي طالتها الهجمات العسكرية تمتلك محطات طاقة نووية ومفاعلات بحثية عاملة، فضلاً عن مواقع تخزين وقود نووي، وهي جميعاً تقع ضمن نطاق المراقبة المستمرة للهيئة العراقية".وختم حديثه بالقول إن "غرفة الطوارئ النووية والإشعاعية، التي تضم مختلف الجهات القطاعية، في حالة انعقاد دائم، وباتصال مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، لافتاً إلى أن "الهيئة تمثل نقطة الاتصال الوطنية في إطار اتفاقيتي الإنذار المبكر والمساعدة الدوليتين".فيما أعلنت الهياة الوطنية للرقابة النووية عدم وجود مؤشرات لأي ارتفاع في مستويات الإشعاع من إيران، فيما اشارت الى متابعة منظومات الانذار المبكر التي تغطي المحافظات العراقية وعلى مدى 24 ساعة.وقال رئيس الهيئة فاضل حاوي مزبان في بيان "لقد تابعنا جميعًا بقلق بالغ العمليات العسكرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشرق الأوسط، وقد تم التواصل معنا من مركز الحوادث والطوارئ(IEC) التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية فور نشوب العمليات الحربية للاطمئنان على مستويات الاشعاع المسجلة من خلال كواشف منظوماتنا، لشحة المعلومات الواردة من الجانب الايراني حول وضع المنشآت النووية".وأضاف انه "تم تفعيل مركز الطوارئ الوطني ومتابعة منظومات الانذار المبكر التي تغطي المحافظات العراقية وعلى مدى 24 ساعة بالإضافة الى متابعة قراءات منظومات الكشف للدول المجاورة"، موضحا انه "لم يتم اكتشاف أي ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق مستويات الخلفية العادية حتى الان في كواشفنا او كواشف الدول المجاورة".وذكر انه "بالنسبة لحالة المنشآت النووية في إيران، فليس لدينا حتى الآن أي إشارة إلى أن أيًا من المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية، أو مفاعل طهران البحثي قد تعرضت الى عمل حربي"، لافتا الى ان "إيران وعدد من الدول الأخرى في المنطقة التي تعرضت للهجمات العسكرية، تمتلك محطات طاقة نووية ومفاعلات بحث نووية عاملة، بالإضافة إلى مواقع تخزين وقود مرتبطة، وهي تقع ضمن نطاق اهتمامنا ومراقبتنا المستمرة".واكد "نعمل بكامل امكانياتنا من خلال غرفة الطوارئ النووية والاشعاعية والتي تضم مختلف الجهات القطاعية والتي هي بحالة انعقاد دائم وبتواصل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تمثل هيأتنا نقطة التواصل الوطنية لاتفاقية الانذار المبكر واتفاقية المساعدة". |
| المشـاهدات 6 تاريخ الإضافـة 03/03/2026 رقم المحتوى 70724 |
توقيـت بغداد





