المرأةُ السامرائيَّةُ الحرَّة![]() |
| المرأةُ السامرائيَّةُ الحرَّة |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
د . محفوظ فرج المدلل
لا أعرفُها أبداً لا تعرفُني لم تسألْني عنها ذاكرتي ساقتْني ( كورونا ) نحو طبيبٍ يربطُني فيهِ وفاءٌ ومحبةُ أدبٍ شخَّصَ قيمتَهُ في معناهُ ( أبو تمام )(٢) شخَّصَ دائي قدمايَ أحسُّهما لن يسطيعا العودةَ للدار لكنَّهما وصلا كرسيّاً لجلوسِ المرضى المنتظرين فاستقبلَني بالأحضانِ وألقيتُ على كاهلِهِ نفسي أعبائي ارتكزتْ فوقَ مساندِهِ اختارَ الوعيُ إجازتَه في وقتٍ أحتاجُ إليهِ هنالكَ ندبتْ آلةُ تصويرٍ دكتوراً طابَ الفرعُ بهِ والأصلُ فألغى العطلةَ حينَ توالى منهُ نثيثُ الماءِ على وجهي طالتْ سمْعي امرأةٌ سامرائية ككلِّ عراقية لا أعرفُها لا تعرفُني ( جحّي سلاماتْ إن شاءَ الله ) انعطفتْ كفّاها نحوَ حذائي المتبعثرِ رصفتْهُ … تحت قدميَّ العِفَّةُ تحضنُ ( فوطتَها ) أطرافُ عباءتِها طرَّزها حسنُ خصالٍ عطفتْ ماجادتْ فيه ارادتُها من غيرِ رجاءٍ تنشدُهُ مثلَ المغروراتِ بأقلامٍ ترسمُ فيهنَّ الأشكالُ امرأةٌ سامرائيةُ لا أعرفُها لا تعرفُني ككلِّ عراقية سقتْ العزَّةُ أهلوها شَمَماً وإباء وبدونِ شعورٍ عقدَ العزمَ لساني فدعا اللهَ لها بالحفظِ وبالصحة
٢٦ / ١١ /٢٠٢٥ م ٥/ جمادي٢ / ١٤٤٧هـ ————— ١-حصل ذلك مساء ٢٥ / ١١ /٢٠٢٥ في عيادة أخي العزيز الدكتور حاتم الحوفي ( حفظه الله ) ٢-يقول حبيب بن أوس ( أبو تمام ): إن يكدُ مُطَّرَفُ الإِخاءِ فَإِنَّنا ،نَغدو وَنَسري في إِخاءٍ تالد ،أَو يَفتَرِق نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَينَنا أَدَبٌ أَقَمناهُ مُقامَ الوالِدِ |
| المشـاهدات 41 تاريخ الإضافـة 01/06/2026 رقم المحتوى 71008 |
توقيـت بغداد




