لمٌا رحلتُ
![]() |
| لمٌا رحلتُ |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
سجال الركابي
الفراقُ يُتعبني وتعوّدي ... تناسيكَ أغسِلُ فجرَكَ المُتواري في شغافِ ضميري ... بندى العيونِ وتخبّطِ المعنى
ما كُنْتُ أدري ... ... أَنَّ للذكرياتِ عبير حتّى... امتلأَ الفضاء نشواناً عند ذكر اسمك
كلّما كبُرَ الجرحُ اتّسَعَت ابتسامتي الكاذبة واشيحُ برأسي كي لا يطلُّ ..اكتواءَ الروحِ في رجفةِ ايماءاتي أكتبُ لكَ بمدادِ وهمٍ .. عتّقهُ الاغتراب
أيُّها الندمُ فراقَكَ يا صفوَ الطفولةِ وشغفَ الصبا أيُّها العرقُ النقيُّ وتشابُكَ الأغصان الحنون
ما همَّني بارود ولا حرائق أتعبني كيد المخالب تعيثُ بالجوريّ ... يجهَشُ النهرُ بالعطش يجفُّ الرازقيّ في شعري المُخضّبُ بالبكاء رنوتُ عِبرَ الجِسرِ العشبُ أخضرُ هناااااكَ وعِطرُ الضوعِ ينفذُ لقرارِ الضياعِ حينَ التفتُّ .... بعيداً عن الدار ناح بلبل حديقتنا فعرفتُ أنَّ دربَ العودةِ مُحال تأوّهتُ... اذ أغلَقتُ على كبدي البابَ وها انا بعد آلاف ِالليالي احلمُ بليلةٍ صيفيّةٍ على سطحِ دارِنا بين ذراعي قمرٍ وهسهساتِ نخيلٍ
أيُّها المُحلّى بالطُمى المُموّهُ بتراتيل الأنهارِ المغروسُ في القلبِ شآبيب عناقٍ ووصال وان في جنّةٍ اودِعتُ تبقى المُنى والهوى ماكان وما تمنّيتُ أن تكون رَمَقي وتَوقي أزاهير صِبايَ ولظى مُهجَتي لكَ دوماً روحي تُغنّي.. وإن جافيتَ أيُّها الوطنُ الأوكسجين |
| المشـاهدات 29 تاريخ الإضافـة 02/06/2026 رقم المحتوى 71111 |
توقيـت بغداد




