استراحةُ قلمٍ
![]() |
| استراحةُ قلمٍ |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : عمار محمد اغضيب
وهِنُ اليراعُ وما أجَفَّ مدادُهُ نَصَبٌ ألَمَّ بهِ فَكَفَّ رِفادُهُ وَهَنٌ أقرَّ من السكونِ بهدأةٍ لمَّا أبانَ الرَّيْبَ فيهِ سدادُهُ و تَوَجَّستْ مِنهُ الحروفُ تنَحِّيًا وتهامستْ تشكو فكَلَّ فؤادُهُ ترجوه فيضًا ترتويه بِوصلهِ فتوَسَّلتْ قلماً يشعُّ مدادُهُ ومنَ الجزاءِ توَسَّمتْ بغزيرهِ تتأمَّلُ الرجْوى فَقَلَّ حصادُهُ شَرَعَتْ تناشدهُ الوفا بعهوده متجنِّباً عسراً فطالَ قِعادُهُ تدعوه يصبو للمَضِيِّ بوعدهِ فجنى بهِ الكَدَرَ اللئيمَ رشادُهُ يا هدأةً بَلِسانِ مَن وَجَدَ الهدى كفّي قرارَكِ لو أُزِفَّ مَعادُهُ لا صولةً تهبُ المنى كرَمَ الجَنى لو صار ينطفأُ الرَّجا ومرادُهُ لن يستقيمَ الهديُ في قَدِرٍ سما حتَّى يبانَ جزيلُهُ وزيادُهُ جسَّتْ طيورُ الفكرِ توقَ سماءِها فجرًا تريدُ إذا أقامَ عِمادُهُ عبثاً جنَتْهُ من التوَسّلِ حينما سمعتْ جواباً قد غشاهُ سهادُهُ كفَّ اليراعُ و لا سبيلَ لعزمهِ طلبَ التمهُّلَ إنْ أتاهُ كسادُهُ فلَقَد أجازَ مِن اليقينِ بليغهُ حتى أُنيبَ عن المسيرِ بعادُه ولقد أفاضَ مِن البيانِ غزيرهُ ثم اهتداهُ إلى السكوتِ حيادُهُ فلوهلة صمتتْ بلاغةُ وحيِهِ حين انزوى عند الشتاتِ ريادُهُ هي هدأةٌ وبها استراحَ كتابُهُ ليَديمَ بالظفرِ الأصيلِ عتادُهُ فلَهُ خيولٌ في السباقِ أصيلةٌ إن الوفاءَ إلى الطريقِ جوادُهُ حتمًا يحنُّ إلى الديارِ إيابهُ فربوعُ فيضِ المخلصينَ بلادُهُ ستعودُ للتَّحليقِ كلُّ طيورِهِ ما إنْ يجيزُ إلى السَّناءِ قيادُهُ |
| المشـاهدات 5 تاريخ الإضافـة 24/06/2026 رقم المحتوى 71622 |
توقيـت بغداد




