في المونديال غدا
أسود الرافدين يواجهون السنغال بشعار الفوز![]() |
| في المونديال غدا أسود الرافدين يواجهون السنغال بشعار الفوز |
|
الملحق الرياضي |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
فيلادلفيا ـ علي رياح موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
يلتقي غدا الجمعة منتخبنا الوطني لكرة القدم نظيره السنغالي في الجولة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026 وتقام المباراة في كندا ويحتاج الاسود الى الفوز من اجل المنافسة للانتقال الى الدور المقبل من المونديال ويسعى مدرب منتخبنا الأسترالي ارنولد ان يترك بصمة ويحقق نتيجة ايجابية امام السنغال بطل افريقيا الذي يضم نخبة من اللاعبين المميزين يلعبون في افضل الاندية العالمية تعقّدت حسابات منتخبنا الكروي في إطار المجموعة التاسعة من نهائيات كأس العالم 2026، وباتت آمال التأهل إلى المرحلة المقبلة من البطولة في غاية التعقيد والصعوبة، وذلك بعد الخسارة أمام نظيره الفرنسي وصيف النسخة الماضية بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي تابعها في ملعب فيلادلفيا أكثر من ثمانية وستين ألف متفرج شكل الجمهور العراقي الأرجحية حضوراً ومؤازرة لمنتخب بلاده الذي عجز عن تفادي الخسارة الثانية له على التوالي في البطولة.هذه الخسارة فرضت انتقال كل الآمال المتبقية لمنتخبنا إلى لقائه الأخير في السادس والعشرين من الشهر الحالي في تورنتو بكندا مع المنتخب السنغالي الذي تعرض هو الآخر الى خسارته الثانية وكانت مساء أمس الأول أمام النرويج بهدفين مقابل ثلاثة، ويبلغ رصيده تبعاً لذلك صفراً من النقاط مع أرجحية فارق الأهداف عن منتخبنا الذي تراجع إلى المركز الرابع والأخير في المجموعة، فيما حسم المنتخبان الفرنسي والنرويجي الموقف وتأهلا إلى الدور المقبل.
حدث سيذكره التاريخ
وستسجل صفحات كأس العالم، وعلى نحو بارز الحدث الاستثنائي الذي شهدته مباراة العراق مع فرنسا، والتي انطلق شوطها الثاني بعد ثلاث ساعات تماماً من بداية نصفها الأول، بعدما تحققت توقعات الأرصاد الجوية التي شغلت المنظمين طويلاً خلال الأيام الماضية، وتحوّل الملعب إلى بركة كبرى نتيجة هطول الأمطار على نحو غزيز، الأمر الذي أدى بحكم المباراة والمنظمين إلى تعطيل الشوط الثاني لحين الاطمئنان تماماً إلى تحسن الجو وانعدام إمكانية ظهور الصواعق في الملعب، وهو ما تنصّ عليه قوانين الفيفا، ليعود المنتخبان إلى المباراة ويجري استكمالها دون ان يتوقف المطر، بينما كانت جموع المشجعين تتحصن بالأغطية الواقية من المطر والتي تمّ توزيعها بشكل عاجل ومكثف على المدرجات، ومع هذا كان الجمهور خلال فترة التوقف واللعب يلجأ إلى الاختباء خلف المدرجات ثم يعود عليها في متوالية ستبقى محفورة في ذاكرة هذه النسخة من المونديال.
مبابي لم يمهلنا كثيراً
دخل منتخبنا المباراة بتوليفة ضمت ثلاثة لاعبين من خارج المجموعة التي اشتركت في التشكيلة الأساسية للمباراة الأولى أمام النرويج، ففي حراسة المرمى كان أحمد باسل، وفي الدفاع حسين علي وأكام هاشم وزيد تحسين وميرخاس دوسكي، وفي الوسط الخماسي إبراهيم بايش وزيد إسماعيل وأمير العماري وزيدان إقبال وأحمد قاسم ، فيما كان الكابتن أيمن حسين وحيدا في الجبهة الأمامية وسط الكماشة الدفاعية الفرنسية التي كان يقودها ساليبا وأوباميكانو.ولم يمهل نجوم المنتخب الفرنسي لاعبينا فرصة الانتظار طويلاً قبل تشكيل الخطورة المتلاحقة عبر سلسلة من المحاولات أولها عند الدقيقة الثانية حين مرت كرة من أمام المرمى لم يحسن مبابي استقبالها فواصلت الكرة طريقها إلى الخارج، وبعد ست دقائق فقط حصل أمير العماري على البطاقة الصفراء من قبل الحكم الكندي ديرو فيشر، نتيجة إسقاطه مبابي الذي عاد في الدقيقة الثامنة ليسدد كرة خطرة مرت إلى جانب القائم.. وخلال هذه الفواصل الهجومية الفرنسية كان منتخبنا يعمل على التهدئة في خطي الظهر والوسط من أجل امتصاص زخم المنتخب الفرنسي، وكان لافتاً أن فريقنا كان يرسل الكرات الطويلة باستمرار ليتسلمها الغرماء بسهولة ويعودوا إلى هجماتهم المرسومة، في ظل هيمنة الفوارق الفنية والبدنية والذهنية التي كانت تلعب لصالح الفرنسيين دون أدنى شك، حتى جاءت الدقيقة الرابعة عشرة لتنهي صمت النتيجة بهدف من تسديدة بعيدة المدى لمبابي بلغت سرعتها (110 كيلومتراً) لتستقر الكرة إلى يمين أحمد باسل.
خروج مبكر لأيمن
ولم تبدر أول محاولة عراقية للاقتراب من المرمى الفرنسي إلا في الدقيقة السابعة عشرة حين مرر أحمد قاسم كرة عرضية لم يُحسن أيمن تلقيها وايداعها الشباك.. وعند انتصاف الشوط خرج أيمن نتيجة الإصابة وحلّ بدلاً عنه علي الحمادي، ومع الدقيقة الثلاثين بدأت زخات المطر على نحو مباغت، واتضح أن تأثيرها كان على المنتخب الفرنسي الذي هبط إيقاع الحركة لديه، لتبدأ الفصول الدراماتيكية التي رسمتها الطبيعة، ومع هذا احتفظ الفرنسيون لأنفسهم بالأرجحية في الالتحامات الفردية، وكان سهلاً عليهم انتزاع الكرة على هذا الصعيد وتدخل أكام هاشم وحسين علي وأبعدا كرتين غاية في الخطورة أمام المرمى، لكن الدقائق الأخيرة من هذا الشوط شهدت انفتاح منتخبنا ومحاولته رسم بعض الهجمات التي أحسن فيها لاعبوه نقل الكرة، وقد رفع ذلك من سقف الآمال لدى الجمهور في إمكانية الخروج بنتيجة مقنعة بعد نهاية الشوط الأول بالهدف الوحيد.
السيول في المشهد
عند الساعة الثامنة مساءً وبعد تأخير زاد عن الساعتين من الزمن، ارتفعت وتيرة السيول مع انطلاقة الشوط الثاني، وعمد لاعبونا إلى تطبيق الملازمة الفردية الشديدة اللصيقة لمفاتيح اللعب الفرنسي، وقد أحسنوا في ذلك، كما أن منتخبنا قدم بعض الفواصل المرسومة في اللعب وإن كانت خالية تماماً من أية خطورة عملية على المرمى، وشهدت جهة اليسار نشاطاً ملحوظاً بفعل حسن تحرك ميرخاس دوسكي.. لكن هذه الصورة الإيجابية لم تكن قابلة للاكتمال في ظل طغيان الأخطاء الفردية القاتلة التي أطلّت برأسها مجدداً عند الدقيقة (54) عندما أعاد زيد تحسين كرة مرتبكة إلى الحارس أحمد باسل الذي قابلها هو الآخر ببرود ليختطفها عثمان ديمبلي ويمررها إلى زميله مبابي الذي استثمر الفرصة وأودع الكرة الثانية في شباكنا.
تراجع المخزون اللياقي
ترك هذا الهدف مفعولاً عكسياً على الطريقة التي أدار بها المنتخب العراقي المباراة لاحقاً، فبعد أربع دقائق ترد عارضة المرمى العراقي كرة مايكل أوليسي، يتبعه رابيو وديمبلي بفرصتين سانحتين للتعزيز دون تحويلهما إلى هدفين، ثم يباشر المدرب آرنولد استبدالاته لبثّ النشاط في أوصال منتخبنا فيدخل ريبين سولاقا ويوسف الأمين بدلاً من زيد تحسين وزيد إسماعيل عند الدقيقة (60).. ولكن ما حصل أن المنتخب الفرنسي نال هدفه الثالث في الدقيقة (66) حين اخترق عثمان ديمبلي مدافعينا من العمق وسدد كرته إلى الشباك..ويدخل ماركو فرج وايمار شير بدلاً من إبراهيم بايش وأمير العماري، على أمل أن يتغير الوضع ونشهد شيئاً من الخطورة العراقية على المرمى الفرنسي، ولم يتم ذلك إلا في الدقيقة (75) حين مرّت كرة عرضية أمام المرمى الفرنسي حاول علي الحمادي إكمالها إلى الشباك لكنها مرت إلى جوار القائم.. وسرعان ما ظهر جلياً تراجع المخزون اللياقي لفريقنا الذي أصبح لاعبوه يتحركون ويتناقلون الكرة بتثاقل بعد أن نفضوا أيدهم من تغيير واقع النتيجة، وما حصل أن مبابي واجه مرمى أحمد باسل مرتين في الدقيقتين (87) و(88) وكاد يثقل كواهلنا بنتيجة أكبر لولا أنه في المرة الأولى سدد إلى متناول الحارس وفي الثانية أرسل الكرة إلى جوار القائم لتتوقف النتيجة عند الخسارة الثلاثية التي تجعل موقف منتخبنا أقرب إلى مغادرة البطولة، إلا إذا تمكن من تحقيق الفوز في المباراة الأخيرة على السنغال وعندها سيتم النظر في موقف المنتخبات ذات المركز الثالث في عموم المجموعات وبيان فرصته في الاستمرار بالبطولة.. احتمال ليس كبيراً لكنه قائم من الناحية الرقمية! |
| المشـاهدات 12 تاريخ الإضافـة 25/06/2026 رقم المحتوى 71636 |
أخبار مشـابهة![]() |
في الصميم
المحاصصة وهيهات منا الذلة.!!
نغادر هذا الشعار لأنه لايليق إلا بالشجعان البواسل والاحرار. . |
![]() |
أفلام السعودية» يحتفي بهيفاء المنصور
|
![]() |
وزيرة الثقافة وكالة تزور بازاراً ثقافياً كردياً وبيت الجمال للفنون وتؤكد دعم الطاقات الشابة وتعزيز التبادل التجاري |
![]() |
مركز أبو ظبي للغة العربية يطلق بمعرض بكين للكتاب كتاب ((شانغهاي في ستة آلاف عام)) |
![]() |
مادونا تكشف سبب توقف فيلم سيرتها الذاتية مع يونيفرسال
|
توقيـت بغداد









