الثلاثاء 2026/6/30 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 38.71 مئويـة
نيوز بار
في الهواء الطلق اضرب بيد العراق
في الهواء الطلق اضرب بيد العراق
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علي عزيز السيد جاسم
النـص :

 

 

تتباين الآراء وهو امر طبيعي ان تتباين ، حتى على لون الماء والهواء! وحتى اعظم العظماء وخاتم الأنبياء لم يخلص من السن البشر ، فطبيعي ان يتعرض الناس لكلام الناس ، ومن المؤكد ان يتعرض المصلح الذي يربك خطط الفاسدين والسراق والحقراء الى عمليات تشويه وتسقيط ومحاولات ارباك الشارع وخلق فتن وفوضى عسى ان يتداركوا شيئاً وان تنكفء القوى الخيرة وتكف عن ملاحقتهم.

على خلفية الحملة المباركة التي شنتها حكومة السيد علي الزيدي لملاحقة الفاسدين وسراق المال العام التي حظيت بتأييد شعبي كبير على مختلف المستويات العلمية والثقافية والدينية قد تظهر بعض المحاولات اليائسة لخلط الأوراق وتشويه الحقائق ، البعض يقول ان الحكومة ستعاقب ولن تستطع تكملة مشوارها ولن تحقق من طموحها سوى اثنان بالمئة ، اخر يتمنى سقوطها ، واخر ينتظر تقهقرها ويعمل على ذلك ، العض يقول (يوجد دعم وتفويض امريكي) واخر يقول (إيراني) وهكذا دواليك لان الصفعة جاءت قوية!

سابقاً حاول جميع رؤساء الوزراء ان يحاربوا الفساد ، بعضهم بالقول وبعضهم بالفعل ، لكن كلاهما فشل لاسباب لانهما في داخل الدائرة التي تضم الفاسدين ، لكن الزيدي من خارج تلك الدائرة وان كان قريباً منها لكنه ليس في وسطها لذلك لا يخشى لومة لائم ولا هو بعازة الى المال او الجاه ليجامل من اجل عدم خسارة ما اكسبته السلطة من مغريات.

خطوات الزيدي الجريئة جاءت في وقت يحتاجها الناس بعد ان وصلوا الى مرحلة اليأس والملل وهم يشاهدون السراق يتجولون في الشوارع من دون حسيب او رقيب ،  هذه المرحلة يجب ان تمثل نهاية حقبة ما بعد 2003 وبداية مرحلة جديدة تبنى على أسس ومفاهيم وقواعد وقوانين صحيحة وصارمة وعادلة ، ستحاول شلة القتلة والسراق وهم يلفظون انفاسهم السحيقة الأخيرة ان يخلقوا بلبلة لذلك يجب على الجهات المعنية ان تكون لهم تخاتفهبالمرصاد وبكل قوة وشجاعة وبسالة مهما كانت الخسائر ، ولتحتشد ماكنة الاعلام الوطني ضد الاعلام الأصفر لتوعي الناس وتحذرهم من الانجرار وراء دعوات قد تكون مشبوهة لمحاولة خلق الفتن والزعزعة.

إعادة فرض هيبة الدولة واحترام القانون وسحق كل من تسول له نفسه وتخيل في يوم من الأيام انه اكبر من العراق وشعبه هو مطلب شعبي جماهيري ، فلا خير في حزب او تكتل او تجمع لم يستطع ان يقدم الخير للناس ، ولا خير في سلطة تسلب الانسان حريته وشرفه واخلاقه وتاريخه وسمعته ، اضرب أيها الزيدي بكل ما اوتيت من قوة وبجميع الوسائل ومن يرفض الانصياع فهو من اختار لنفسه المذلة والاهانة، اضرب فانت تمثل العراق.

المشـاهدات 59   تاريخ الإضافـة 30/06/2026   رقم المحتوى 71788
أضف تقييـم