باراسياد ناغويا ومحو اخفاق الاسياد![]() |
| باراسياد ناغويا ومحو اخفاق الاسياد |
|
الملحق الرياضي |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب براق الشمري |
| النـص : تنطلق في الثامن عشر من الشهر الحالي دورة الألعاب الآسيوية لذوي الاحتياجات الخاصة ( البارا أسياد) في مدينة ناغويا اليابانية. ويشارك العراق بأربعة عشر فعالية رياضية ، هي الجودو، والباراتايكواندو، وتنس الطاولة، ورفع الأثقال، والكرة الطائرة جلوساً، وكرة السلة على الكراسي المتحركة، وألعاب القوى، والتنس، والريشة الطائرة، والسباحة، والبوتشيا، والرماية، والقوس والسهم، والمبارزة على الكراسي المتحركة. العراق وهو يشارك للمرة الخامسة في الدورة الآسيوية، يمتلك سجلا حافلا بالإنجازات، حيث حقق العراق في مشاركاته الأربعة السابقة خمسة وثمانون ميدالية اسيوية، إحدى وعشرون منها ذهبية، و أربعة وعشرون فضية، و اربعون برونزية، محتلا المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب العام للدول المشاركة في البطولة للدورات الأربعة السابقة. هذه الحصيلة تضع بعثة اللجنة البارالمبية العراقية أمام تحد كبير لتحقيق إنجاز أفضل من الإنجاز الذي تحقق في عام ٢٠١٠، عندما حقق العراق المركز السابع في بارا اسياد غوانزهو برصيد عشرين ميدالية، تسعة منها ذهبية. لقد عودنا أبطال ذوي الهمم على تحقيق الإنجازات والمشاركة في البطولات العالمية، وخطف الميداليات في دورات الألعاب البارالمبية، تفوقوا فيها على نظرائهم الاصحاء، ويكفي فقط أن نذكر إن ذوي الهمم حققوا واحد وعشرون ميدالية في دورات الألعاب البارالمبية، بينما لم يحقق الاصحاء سوى ميدالية واحدة في دورات الألعاب الأولمبية. إن ما يحققه ذوي الاحتياجات الخاصة من نتائج وسط إمكانيات محدودة وتهميش إعلامي، يضع اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية التابعة لها أمام تساؤلات كثيرة، واستفسارات كبيرة عن واقع الرياضة العراقية. فرغم الإنجازات المتحققة في الدورات البارالمبية والأسيوية، لكن المسؤولين عن اللجنة البارالمبية العراقية والاتحادات التابعة لها لم يحتلوا مساحات واسعة في الإعلام الرياضي للتحدث عن إنجازات ابطالهم ، ولا يحظى ابطالها باستقبال يليق بهم إلا ماندر، عكس اللجنة الأولمبية التي تنال حظوة كبيرة في وسائل الإعلام، و تتناقل الوكالات والمواقع اجتماعات رئيسها اولا بأول، لتأتي الصدمة بالحصول على خمس ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في ناغويا اليابانية، دون التتويج بذهبية واحدة خلال اخر مشاركتين في دورة الألعاب الآسيوية. إن ما يحققه ذوي الهمم في المنافسات القارية والعالمية نقطة مضيئة في مسيرة الرياضة العراقية، تمحو اخفاقات اشقائهم الاصحاء، و تحدوا الإعاقة وحققوا الإنجاز. نأمل أن يواصل أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة بتحقيق الإنجاز في بارا اسياد ناغويا، واستمرار سلسلة النجاحات، ومحو اخفاق اسياد ناغويا الاخير.
|
| المشـاهدات 57 تاريخ الإضافـة 13/10/2026 رقم المحتوى 72873 |
توقيـت بغداد









