النجوم يشاركون الصور الأولى من مسلسلاتهم في رمضان![]() |
| النجوم يشاركون الصور الأولى من مسلسلاتهم في رمضان |
|
فن |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : متابعة ـ الدستور بدأ نجوم الفن يروجون لأعمالهم التي يخوضون بها موسم دراما رمضان 2024، على الرغم من عدم انتهاء تصوير أغلب تلك المسلسلات، حيث يواصل صناعها التحضيرات على قدم وساق للحاق بالماراثون الدرامي الرمضاني.ونستعرض فيما يلي الصور الأولى لنجوم رمضان وكواليس مسلسلاتهم:
مسلسل "بدون مقابل"
نشرت النجمة السورية نسرين طافش الصور الأولى من كواليس مسلسلها الرمضاني "بدون مقابل" برفقة النجم المصري هاني رمزي، حيث ظهر فيها الثنائي بإطلالات مختلفة.ويشارك في العمل كل من هاني رمزي، ونسرين طافش، وداليا البحيري، وعمرو عبد الجليل، والشقيقتين وفاء وأيتن عامر، وخالد سليم، وأيمن عزب، ومحمد أبو داود ونخبة من نجوم مصر.والعمل من إنتاج محمد فوزي، وإخراج جمال عبد الحميد.
مسلسل "عتبات البهجة"
طرحت شركة العدل غروب مجموعة صور من كواليس المسلسل، ظهر فيها أبطال المسلسل من بينهم يحيى الفخراني، الذي يعود لدراما رمضان بعد غياب عامين، منذ عرض مسلسل "نجيب زاهي زركش" في رمضان 2021، بالإضافة إلى هنادي مهنا وجومانة مراد.وكتبت الشركة منشوراً مرفقاً مع الصور: "التصوير مستمر مع أبطال مسلسل عتبات البهجة، للنجم الكبير يحيى الفخراني.. رمضان 2024".ويشارك في البطولة، بجانب يحيى الفخراني، كل من جومانا مراد، وهنادي مهنا، وصلاح عبد الله، وعنبة، وخالد شباط، وصفاء الطوخي، وسما إبراهيم، وهشام إسماعيل، وآخرون.والمسلسل مأخوذ من رواية الكاتب إبراهيم عبد المجيد تحمل الاسم ذاته، وسيناريو وحوار ومعالجة لمدحت العدل، وإخراج مجدي أبو عميرة.والمسلسل اجتماعي إنساني، عن علاقة الجد بأحفاده، مع إسقاطات على أكثر من زمن، ويجسد فيه يحيى الفخراني دور الجد الذي يتولى تربية أحفاده.
مسلسل "ع أمل"
في الوقت الذي تواصل فيه النجمة اللبنانية ماغي بوغصن تصوير مشاهد شخصيتها "يسار" في مسلسل "ع أمل"، شاركت متابعيها بصورة من الكواليس، معلقة: "في موقع التصوير.. ع أمل".وقالت ماغي إن "فكرة المسلسل جديدة قوية جداً وإنسانية بشكل كبير وتتضمن حالة من الوحشية بمكان وحالة من العاطفة بمكان آخر، ويتمتع المسلسل بجرأة كبيرة بالطرح ويمس كل شرائح المجتمع".ويشاركها في المسلسل، مهيار خضور، وبديع أبوشقرا، وآخرون، ومن تأليف نادين جابر، وإخراج رامي حنا، وإنتاج شركة "إيغل فيلمز" للمنتج جمال سنان.
مسلسل "رحيل"
نشرت الشركة المنتجة لمسلسل النجمة المصرية ياسمين صبري بعنوان "رحيل" الصور الأولى من كواليس وتحضيرات العمل والتي ظهرت فيها فيها صبري برفقة مؤلف المسلسل المؤلف من 15 حلقة.وعلقت شركة "فينومينا" على الصور: "شركة فينومينا للإنتاج الفني تواصل التحضيرات الخاصة لمسلسل "رحيل" بطولة النجمة ياسمين صبري، والمشارك في السباق الرمضاني 2024، المسلسل من تأليف محمد عبد المعطي، وإخراج إبراهيم فخر".
مسلسل "بعد غيابك عني"
شاركت النجمة الكويتية إلهام الفضالة صورة لها من كواليس مسلسلها الرمضاني "بعد غيابك عني"، كما كشفت عن اسم شخصيتها في المسلسل، وهي "شاهة" الشغوفة والمولعة بالرسم والتلوين كما شاركت الفضالة البوستر المبدئي للمسسل، الذي يشاركها فيه كل من مرام البلوشي، وفي الشرقاوي، وشهاب جوهر، وتركي اليوسف، وعبدالله عبدالرضا، وروان العلي، وأسيل العلي، ومن تأليف علياء الكاظمي، وإخراج سائد الهواري.
مسلسل "إمبراطورية ميم"
شارك الممثل المصري نور النبوي صوراً من كواليس مسلسل "إمبراطورية ميم".ونشر النبوي عبر إنستغرام صوراً تجمعه بوالده الفنان خالد النبوي، معلقاً "العركة بدأت، مسلسل إمبراطورية ميم في رمضان 2024.. توكلنا على الله".ومسلسل "إمبراطورية ميم" مأخوذ عن راوية للكاتب إحسان عبدالقدوس، عن أب يواجه أزمات في رعاية أولاده بعد وفاة زوجته.ويشارك في المسلسل كل من حلا شيحة، ونشوى مصطفى، ومحمود حافظ، ومحمد محمود عبدالعزيز، وعدد آخر من الفنانين، ومن تأليف محمد سليمان عبدالملك، وإخراج محمد سلامة.
مسلسل "الحشاشين"
شارك مخرج المسلسل التاريخي "الحشاشين" بيتر ميمي الصور الأولى من كواليس العمل، الذي تم تصويره في 3 قارات بحسب منشور ميمي على فيس بوك. ووعد بيتر الجمهور بعمل فني يليق بالعالم العربي.ويتناول المسلسل قصة جماعة الحشاشين، التي اشتهرت عبر التاريخ بالاغتيالات والعنف تحت ستار فكري وهالة روحية مثيرة وغامضة.المسلسل بطولة كل من كريم عبدالعزيز، وفتحي عبدالوهاب، وميرنا نور الدين، وأحمد عيد، وإسلام جمال، ونيقولا معوض، وسامي الشيخ، وعمر الشناوي، ونور إيهاب، وسوزان نجم الدين، وياسر علي ماهر، بالإضافة إلى عدد من الفنانين ضيوف شرف سيتم الإعلان عنهم خلال الفترة المقبلة، ومن تأليف عبدالرحيم كمال، وإنتاج شركة سينرجي، وإخراج بيتر ميمي.ويجسد كريم عبدالعزيز شخصية حسن ابن الصباح، مؤسس وقائد طائفة الحشاشين، وهي شخصية مثيرة للجدل، ويكتنفها الغموض وتدور حولها أساطير وروايات متضاربة.ويؤدي فتحي عبدالوهاب شخصية الوزير نظام الملك، كما يظهر نيقولا معوض بشخصية عمر الخيام، وأحمد عيد بشخصية زايد بن سيحون. وبدأ صناع العمل التصوير منذ أغسطس (آب) 2023.وسيتناول المسلسل العديد من الأحداث الهامة المرتبطة بجماعة الحشاشين، من بينها محاولتها اغتيال صلاح الدين الأيوبي، الذي خاض العديد من المعارك ضد الصليبيين من أجل استعادة الأراضي المقدسة.
مسلسل "محارب
شارك الفنان المصري حسن الرداد الصور الأولى من كواليس مسلسله الرمضاني "محارب" ومقاطع فيديو، معلقاً: "من كواليس مسلسل "محارب" رمضان 2024 أوعدكم بمسلسل كبير يليق بحضراتكم إن شاء الله".وتدور أحداثه في إطار اجتماعي شعبي، ويظهر خلالها حسن الرداد بدور سائق ميكروباص اسمه "عزيز محارب"، من أصول صعيدية ويهرب من الثأر، ويمر بالعديد من الأزمات خلال الأحداث.ويشاركه البطولة كل من أحمد زاهر، وماجد المصري، ونيرمين الفقي، ومنة فضالي، وملك أحمد زاهر، وآخرون، ومن تأليف محمد سيد بشير، وإخراج شيرين عادل.
مسلسل "حق عرب"
شارك الفنان المصري أحمد العوضي جمهوره أول صورة من مسلسله الرمضاني "حق عرب".وظهر العوضي بوجهه وهو ينزف من عينه وأنفه، معلقاً "حق عرب.. رمضان إن شاء الله.. مسلسل يليق بكل أخواتي".ويشاركه في المسلسل كل من رياض الخولي، ووليد فواز، وأحمد عبدالله محمود، وسلوى عثمان، ومحمد علاء، وكارولين عزمي، وأحمد صياح، ومحمد أحمد ماهر، ودنيا المصري، وغيرهم، ومن تأليف محمود حمدان، وإخراج إسماعيل فاروق.وتدور أحداثه في إطار شعبي أكشن مع وجود قصص إنسانية وجانب رومانسى خلال الأحداث.
مسلسل "الذنب"
شارك مخرج مسلسل "الذنب" بطولة هاني سلامة، وماجد المصري عدة صور من كواليس العمل.وأعلن المخرج رضا عبدالرازق انتهاء تصوير المسلسل عبر حسابه على فيس بوك.والمسلسل قصة شاهيناز الفقي، ويشارك في البطولة كل من درة، وميرهان حسين، وطارق النهري، ومحمد القس، وغيرهم.وتدور أحداثه في إطار اجتماعي خلال 10 حلقات، ويجسد هاني سلامة دور طبيب نفسي خلال الأحداث.
أنا الكابتن.. أوديسة أفريقية معاصرة صوب الحلم الأوروبي
علي المسعود
قدمت السينما مقاربات مختلفة لقضية الهجرة غير النظامية، ومازالت الكثير من القصص الحقيقية أقوى بكثير مما نراه على الشاشة، قصص تسرد تراجيديات مفزعة تثبت كمّ البؤس الإنساني، والنظرة القاصرة إلى موضوع الهجرة والمهاجرين. وهذا ما يحاول تجاوزه فيلم “أنا الكابتن” للمخرج الإيطالي ماتيو غارون.يروي فيلم “أنا الكابتن” رحلة شابين أفريقيين، سيدو (سار) وموسى (مصطفى فال)، وهما أبناء عم، يبلغان من العمر 16 عاما يعيشان في داكار ويحلمان بالانتقال إلى أوروبا. كانا يعملان سراُ لأكثر من ستة أشهر لجمع ما يكفي من المال للقيام بالرحلة من أفريقيا إلى أوروبا.كان الشابان يعيشان حياة بسيطة ضمن روابط عائلية قوية وتضامن بين الجيران. يذهبان إلى المدرسة ويغنيان في الحفلات. يغيب سيدو كثيرا عن أمّه، حتى أنها تتصور أنه يلهو بلعب كرة القدم مع أقرانه، لكنه اتخذ لنفسه عملا بدائيا لتدبير مبلغ من المال يغطي تكاليف السفر، وهو يسعى لإقناع ابن عمه موسى بالذهاب معه إلى إيطاليا لتحقيق حلم الشهرة ويصبحا من نجوم البوب في أوروبا، على عكس الآلاف من المهاجرين الفارين من الحروب الأهلية أو المجاعات.تغضب والدته (سيدوس موتر) بشدة وتنهره وتحذره من الموت الذي ينتظره كما حدث للكثيرين “هل تعرف عدد الذين غادروا وماتوا في الصحراء؟ وهل تعرف كم عدد الذين غرقوا في البحر؟”. ورغم ذلك، كان الفتى مصمما على عبور البحر الأبيض المتوسط لبدء حياة جديدة على شواطئ أوروبا.
رحلة العذاب
يتسلل الشابان ليلا من دون علم الأهل ويركبان حافلة تنقلهما إلى مالي، وهناك يدفعان مبلغا محترما من مدخراتهما للحصول على جوازي سفر ماليين مزورين، يكفلان لهما مواصلة الرحلة. وفي مفارقة طريفة، يوقفهما ضابط الحدود عند عبورهما إلى النيجر، فهما يرتديان نفس القميص في صورة جواز السفر، رغم أن تاريخ صدور الجواز قبل سنتين. من أجل تجاوز هذه المعضلة يتعين عليهما دفع مبلغ آخر رشوة. بعد مالي تستمر الرحلة إلى ليبيا، ومن هناك يتعين دفع مبلغ آخر لعصابة المهربين للعبور إلى ليبيا. تنقلهم سيارة مع عدد كبير من اللاجئين لعبور الصحراء الأفريقية، فجأة تتوقف ويأمر السائق الجميع بالخروج ومواصلة السير في الصحراء مشياً على الأقدام .تصبح رحلتهما أوديسة أفريقية معاصرة من خلال مزالق الصحراء وأهوال مراكز الاحتجاز في ليبيا، لم يمض وقت طويل قبل أن يتم خداعهما في ما يتعلق بتزويدهما ببطاقات الهوية المزيفة، والاعتماد على دليل عبر الصحراء الكبرى إلى ليبيا. في كل خطوة من الطريق يتم استنزاف أموالهما من قبل المهربين المحتالين الذين يعدونهما بسهولة العبور.تتم قيادة سيدو وموسى عبر الصحراء في سيارات الجيب التي ترتد عبر الكثبان الرملية في مشهد يبدو مثيرا تقريبا حتى يصبح من الواضح أنه إذا سقط أيّ من الركاب المعلقين، فإنهم ميتون. لن يستدير أحد، أصبحت حياة الإنسان رخيصة. المناظر الرملية الجميلة التي تم تصويرها بشكل جميل من قبل باولو كارنيرا مشاهد غنية بالموسيقى والألوان.يحافظ الشاب (سيدو) على بصيص من التفاؤل الشبابي في البقاء على قيد الحياة، حتى عندما يواجه أكواما من الجثث أو يكلف بمسؤوليات أكبر من عمره. الصبي عازف الطبول في داكار لن يتخلى عن أحلامه. يشاهد جثثا تطفو عبر الصحراء إلى بر الأمان أو يسافر لرؤية والدته، مسترشدا بالموروثات الشعبية والقصص الخيالية وبالتحديد في مشهد المرأة التي تحتضر ويطفو جسدها محلقا طائراً فوق رأس الشاب (سيدو). يحاول سيدو الحفاظ على إنسانيته وحتى أحلامه بإنقاذ حياة امرأة تطفو فوقه.يواصل الشابان السير مع الآخرين على طول الصحراء، وبينما يشرع الأولاد في رحلتهم، تلقوا نصيحة محنكة حول تخزين أموالهم في قنواتهم الشرجية أو المخاطرة بسرقتها من قبل مجموعات متمردة مختلفة أثناء عبورهم الصحراء الكبرى، ولكن النصيحة فات وقتها، إذ تتعرض قافلة السائرين في الصحراء لهجوم من قبل عصابة ليبية مدججة بالسلاح، توهم الجميع بأنهم حراس الحدود الليبيين، فهم يتكلمون العربية. تسلب العصابة أموال قافلة اللاجئين ويقتادون موسى بعد أن استولوا على ماله. بعدها، يقودون الجميع إلى معسكر رهيب، يتعرضون فيه للتعذيب والتهديد والترويع، ويخيّرونهم بين الاتصال بذويهم وطلب فدية وتحويل مبالغ مالية على الفور أو يكون مصيرهم الموت. في أحد المشاهد المزعجة، حين تجبر العصابة سيدو ورفاقه اللاجئين على شرب السوائل من أجل التغوط وفحص برازهم بحثا عن المال. تصبح الأمور أكثر قتامة عندما يختطف رجال العصابات الليبيون سيدو وقافلته، ويعذبون أولئك الذين لا يستطيعون ابتزاز عائلاتهم في الوطن من أجل المال.تتعرض قافلة اللاجئين المتعبين لمجموعة مشاهد من التعذيب على يد العصابات الليبية. والأسوأ من ذلك، ما ينتظرهم في مركز الفرز، حيث يتم تقسيم المهاجرين وفقا لجنسيتهم ويتم تعذيبهم لإجبارهم على الاتصال بالمنزل والحصول على عائلاتهم على إرسال الأموال لإعادة شراء حريتهم. يتابع الشاب سيدو رحلة التعب وحده بعد فصله عن رفيقة (موسى)، في إحدى المرات، يستعبد من قبل أحد تجار الحروب في ليبيا من أجل بناء نافورة مقابل حريته.
ملحمة عبر المتوسط
رغم كل الصعاب إلى مدينة طرابلس الساحلية واجتماعه مع ابن عمه (موسى) المصاب بجروح، يتمكن الشابان من الإفلات ويستعدان للإبحار من المدينة الساحلية زوارة الليبية، التي أصبحت في السنوات القليلة الماضية مركزا رئيسيا لمغادرة المهاجرين الأفارقة الذين يصلون في النهاية إلى سواحل لامبيدوزا أو صقلية. يعهد المتاجرون بالبشر الذين ينظمون الرحلة على متن قارب صيد متهالك السفينة إلى الشاب سيدو في قيادة المركب. بعد تزويده بالحد الأدنى من التعليمات من قبل المهربين. يصبح قائد القارب (ومن هنا جاء عنوان الفيلم)، يتم تكليفه بنقل المئات من اللاجئين على بعد 500 كم إلى صقلية. قيل لسيدو الذي لم يقد أيّ قارب أبدا في حياته إنه يمكنه الذهاب إذا قاد قاربا مليئا باللاجئين الآخرين وقاده إلى إيطاليا. في الواقع، هذه ممارسة شائعة بين المهربين الذين يتجنبون السجن في إيطاليا عن طريق إرسال أطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما لقيادة سفنهم الخاصة. هذا بالطبع يفسر العديد من الكوارث البحرية.ورغم صغر القارب، لكنه امتلأ بالأفارقة المذعورين في كل شبر صدئ منه. يجد الشاب سيدو نفسه مسؤولا عن حمولة قارب من اللاجئين، بعضهم في حالة صحية سيئة، أطفال ونساء ورجال من كبار السن وامرأة حامل. على متن المركب، هناك نقص في مياه الشرب، ولكن على رأس القيادة قائد شجاع هو الصبي سيدو.كتب غارون سيناريو الفيلم مع ثلاثة إيطاليين، ماسيمو تشيشيريني وماسيمو غاوديوسو وأندريا تاغليافيري، لكنه استفاد من تعاون مختلف الأفارقة الذين أخبروه برحلاتهم، على وجه الخصوص كواسي بلي أداما مامادو، وهو شاب إيفواري فر من المجاعة والحرب الأهلية التي كانت تعصف ببلاده حتى عام 2011، والذي يعمل اليوم كوسيط متعدد الثقافات (يتحدث 13 لغة) في كاسيرتا. صرح المخرج بأنه كتب سيناريو الفيلم من وجهة نظر اللاجئين وتلك نظرة معاكسة مقارنة بالصور التي اعتدنا رؤيتها من خلال وجهة النظر الغربية.تحدث كواسي بلي أداما مامادو صاحب القصة الحقيقة في مقابلات عديدة عن القسوة والعنف اللذين واجههما خلال رحلة اللجوء والوصول إلى الشواطئ الإيطالية، “كانت القسوة والمعاناة والعنف في الحقيقة أعنف وأشد مما أظهره الفيلم”. فمحنة اللاجئين ظهرت عبر أفلام كثيرة في السينما الأوروبية التي تصور عذاب اللجوء من بلدان العالم الثالث، وآخرها فيلم المخرجة البولندية أغنيسا هولاند الذي يحمل عنوان “الحدود الخضراء”، حيث ترصد الكاميرا رحلة الفرار من بؤس أفريقيا إلى أوروبا على تلك القوارب المعبأة بالآلاف من البشر.لقد جعلنا الفيلم مشدودين مع خوف وقلق الصبي سيدو وثقل المسؤولية على كتفه. نتوقع الأسوأ والشك بنجاح الصبي سيدو في إدارة دفة القارب والوصول به إلى بر الأمان، مما يخلق شيئا من اللغز مع اللحظات الختامية للفيلم. على الرغم من أنهما يبدوان محكومين على فقدان حياتهما عدة مرات خلال الفيلم، إلا أن سيدو وموسى تمكنا دائما من الخروج من أصعب المواقف أكثر قوة وشجاعة وإصرارا.ختام رحلتهما كانت بنهاية متفائلة حيث تمكن سيدو من الإبحار بقارب يحمل المئات من المهاجرين إلى صقلية، ونسمع صرخة القبطان الشاب سيدو المرتجلة المؤثرة، هذه الصرخة تحطم الآذان الصماء للعناصر اليمينية وأحزابها “أنا الكابتن، لم يمت أحد في عبور البحر الأبيض المتوسط؛ أحضرت الجميع إلى إيطاليا”. يذكرنا الهيكل العام لرحلة “آيو كابيتانو” بالفعل بقصيدة هوميروس الملحمية، مما يعكس رحلة اللاجئين السنغاليين إلى أوروبا.
|
| المشـاهدات 666 تاريخ الإضافـة 04/02/2024 رقم المحتوى 39046 |
أخبار مشـابهة![]() |
في الصميم
هل نرى نهاية لهذه الحرب؟ |
![]() |
انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي بعد قبول واشنطن للنقاط العشر |
![]() |
إسرائيل وإيران..ولعبة جر الحبل في الشرق الأوسط. |
![]() |
قراءة في ما بعد الهدنة من زاوية تراجع ترامب وفخ الحرس الثوري في أصفهان
تعليقًا على تحليل الدكتور عقيل الخزعلي حول الهدنة الملغومة |
![]() |
عالم في مرحلة تأسيسية ..لعبة العروش العالمية من غزة إلى نظام دولي جديد
|
توقيـت بغداد









