ثلاثية تشريح العجز الاختياري
![]() |
| ثلاثية تشريح العجز الاختياري |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب علاء الطائي |
| النـص :
مدخل -
مأساة القوة العاجزة
بين قوة التصويت وعجز التنفيذ.. تقع المأساة العراقية المعاصرة.الإطار التنسيقي - التحالف الشيعي المهيمن - يمثل لغزاً سياسياً فريداً. كيان يجمع بين القوة الانتخابية الساحقة والعجز البنيوي عن توليد قيادة.هذه ليست أزمة شخصيات بل أزمة نظام. نظام ولد من رحم المحاصصة الطائفية فتحول إلى آلة لتعادل القوى الداخلية تنتج حكومات التسوية وتعجز عن إنتاج قيادات الحسم.الثلاثية التالية تشرّح هذه الظاهرة بمنهجية تحليلية فتكتشف. * القانون الحديدي الذي يحكم آلية الاختيار * السيناريوهات الكارثية التي تنتظر الاستمرار على هذا النهج * الفراغ الوجودي حين تنهار كل شبكات الأمان الوهمية هنا.. حيث تتحول الأغلبية إلى أسرها والقوة إلى ضعفها والشرعية إلى ورقة تذوي بين الأصابع. تحالف يملك أصوات الناخبين ويخاف من أصوات أعضائه يسيطر على الدولة ويعجز عن قيادة نفسه يبحث عن شرعيته في مرايا الآخرين بينما تنكسر كل المرايا. هذه هي ثلاثية تشريح العجز الاختياري... رحلة إلى قلب المأزق الشيعي السياسي في العراق. - الحلقة الأولى -- قانون التعادل السلبي - لماذا يختار الإطار التنسيقي ضعفه؟ بينما يتحدث البعض عن "التحول الاستراتيجي" من الزعامة إلى المؤسسية تكشف التطورات حقيقةً أكثر قتامة تكريس "بنية العجز الداخلي" ما نشهده في الإطار التنسيقي ليس خلافات عابرة بل "استحالة بنيوية" تمنعه من إنتاج زعيم من داخله مما يعيد إنتاج حلول الماضي ذاتها* العجز عن الحسم الداخلي . * ثم اللجوء الاضطراري إلى التسوية الخارجية.
التشخيص التاريخي.. أربع حكومات تُثبت القاعدة
قراءة التاريخ السياسي العراقي القريب لا تقدم أحداثاً بل "قانوناً" سياسياً صارماً… الأقوياء داخل الإطار يُحيّدون بعضهم البعض.
1- 2014 - حيدر العبادي. حل لأزمة تعذر التجديد للسيد المالكي.
2- 2018 عادل عبد المهدي. جاء ترشيحه نتيجة إصرار وطلب مباشر من قادة الكتلة النيابية الأكبر "البناء والاعمار" ليكون خياراً توافقياً فوقياً
3- 2020 مصطفى الكاظمي. تسوية فرضتها لحظة احتجاج.
4- 2022 محمد شياع السوداني نتاج تعادل القوى الداخلي.
هذا النمط يثبت خللاً وظيفياً في آلية التحالفات الكبيرة. "قوة الرفض" لأي مرشح من الصف الأول أقوى من "القدرة على الاتفاق" عليه.
- تفكيك آليات العجز-
* أولاً.. عقلية "النقابة" لا عقلية "المؤسسة" يعمل الإطار بمنطق "توزيع الغنائم" لا "وحدة المسار". المصالح الشخصية والحصص الوزارية هي الحاكمة لذا يُنظر لأي مرشح قوي كـ"تهديد" لحصص الآخرين… المعادلة صفرية. "قوة شريكنا تعني ضعفنا". * ثانياً… توازن الضعف الإطار هو "ساحة لتعادل القوة" حيث يملك الكل القدرة على التعطيل ولا أحد يملك القدرة على الحسم… مع ضغط التوقيتات الدستورية يتحول الجمود إلى ذريعة للهروب نحو "الحل السهل" البحث عن شخصية تسوية.* مفارقة "الورقة المفاهيمية" نظرياً وضع معايير موضوعية "الكفاءة- البرنامج- النزاهة" هو الحل الجذري عملياً تبقى هذه الورقة حبراً على ورق لأن تطبيق المعايير المهنية يهدد جوهر نظام المحاصصة… الثقافة السائدة هي ثقافة "القوة التفاوضية" كم مقعداً تملك؟ وليست "القوة التأليفية" كم كفاءة تملك؟.الاعتماد على الكفاءة كمعيار سيجرد الكتل من أهم أسلحتها. القدرة على المناورة والمساومة بالحصص… لذلك يتم تجاهل الورقة عمداً لأنها "دواء يقتل المرض لكنه قد يقتل نفوذ المريض أيضاً".
الخياران التاريخيان
* المسار الجذري "مستبعد". التحول الحقيقي نحو المؤسسية يتطلب تضحية بالمصالح الفئوية لا تبدو بوادرها.* المسار التلقائي "مرجح". الاستمرار في الانسداد الداخلي ثم الرضوخ لتسوية خارجية مما يعيد إنتاج حكومات "إدارة الأزمة" لا "حل الأزمة".كل المؤشرات تذهب نحو الخيار الثاني… وهكذا يتحول "التوافق الاضطراري" إلى السيد المطاع بينما يبقى الحديث عن "المؤسسية" مجرد شعار. * التسوية الخارجية تصبح بحثاً عن مرشح من خارج دائرة الصراع - شخصية تقبل بها الأقطاب المتعادية لأنها لا تنتمي لأي منها فتضمن استمرار توازن الضعف القائم.
الحلقة الثانية -
- السيناريوهات والمخارج - هل يمكن كسر دائرة العجز؟ إذا كشفت الحلقة الأولى عن "القانون الحديدي" للتعادل السلبي فإن السؤال المصيري الآن. إلى أين تقود هذه الدائرة المفرغة؟ خصوصاً أن "التسوية الخارجية" كآلية هروب لم تعد مُرضية حتى لأصحابها. 1. نهاية صلاحية نموذج "التسوية" لم يعد نموذج "المرشح الخارجي المحايد" قابلاً للتكرار وذلك لأسباب جوهرية.* تراكم الفشل.. كل حكومة تسوية تركت أزمات أعمق "فساد مُسْتَشْرٍ- خدمات منهارَّةْ -انقسامْ اجتماعي". الشارع لم يعد يصدق "وجهاً جديداً" يحمل وعوداً قديمة.* استنفاد الخزان البشري.. دائرة "الشخصيات المقبولة من الجميع والضعيفة لدى الجميع" ضيقة جداً.* تعقيد الملفات.. العراق أمام خيارات مصيرية "العلاقة مع الغرب وإيران- ملف الطاقة- الإصلاح الاقتصادي" تتطلب قيادة حازمة وهو ما يتناقض مع طبيعة "رئيس التسوية".الخلاصة… آلية الهروب إلى الأمام بدأت تصل إلى طريق مسدود.2- الضغوط الجديدة.. قوى قد تهز جدار الجمود أ. الضغط الشعبي… صبر الناخب له حدود.الاحتجاج تحوّل إلى حالة كامنة من الرفض. الانتخابات الأخيرة ورغم مشاركة تجاوزت 56% تحمل رسائل متعددة. * شرعية متجددة من جهة وإن كانت هشّة * وإشارة واضحة من جانب آخر بأن شريحة كبيرة لا تزال خارج المعادلة. النظام يتمسك بورقة التصويت كمتنفس للشرعية لكنه يعمل بحذر مشوب بتلكؤ واضح. إنه يمشي على حبل مشدود. يحاول تحقيق توازنات داخلية ضيقة بينما تتراكم على أطرافه تحديات الشرعية الخارجية والأداء. هذا التعثر في عملية الاختيار والبناء وهذه البطئة في الاستجابة قد تحوّل "ورقة التصويت" من مصدر قوة إلى غطاء يخفي تحته مخاطر التراكم.الاستمرار في هذه اللعبة - حيث تُدار الخلافات الداخلية على حساب الفاعلية والثقة العامة - لا يلغي حساب الجماهير. إنه يؤجل الانفجار لكنه قد يزيد من حجمه لو حدث لأنه يطيل أمد التعطيل ويوسع دائرة الساخطين. الشرعية لا تُكتسب بورقة انتخابية وحسب بل تُحافظ عليها بقرارات حاسمة وحوكمة رشيدة تلامس صبر الناس وأولوياتها.ب. التحول الإقليمي والدولي.
لعبة المصالح الكبرى تتغير * الملف الإقليمي.. التهدئة مع الخليج وأصوات التطبيع وملف أمن الطاقة تحتاج حكومة قادرة على قرارات استراتيجية. * الرهان الأمريكي-الإيراني. قد تدفع الحاجة لـ"استقرار يمكن إدارته" نحو دعم طرف داخلي قوي يمكنه فرض أمر ما. ج. الأزمة الاقتصادية.. النفط لم يعد كافياً مع تذبذب أسعار النفط واتجاه العالم للطاقة المتجددة أصبح نموذج "توزيع الريع" مهدداً. * أزمة مالية حقيقية قد تفرض خيارات قاسية. * إصلاح حقيقي أو انهيار كامل. ٣. السيناريوهات المحتملة. أربعة مسارات للمستقبل السيناريو الأول. الانهيار التدريجي "المرجح"* الآلية… استمرار لعبة التوازن الداخلي.* النتيجة… تفاقم الأزمات فقدان السيطرة على المحافظات ظهور قوى جديدة من خارج المنظومة.* الحصيلة… بقاء الإطار شكلياً مع فقدان الهيمنة الفعلية. *السيناريو الثاني . الصدمة والانقسام "الممكن" * الآلية… فشل ذريع في تشكيل الحكومة أو أزمة كبرى "انهيار العملة". * النتيجة… انشقاق تيار كبير مدعوم إقليمياً. * الحصيلة… حرب أهلية داخل "البيت الشيعي" مع تدخلات إقليمية.* السيناريو الثالث . الإصلاح المفروض من الخارج * الآلية… وصول الأزمة لدرجة تهديد الاستقرار"عودة داعش تدخل تركي مباشر".* النتيجة.. فرض "صفقة سياسية" قاسية من المجتمع الدولي.* الحصيلة.. تراجع مؤقت لهيمنة الكتل التقليدية مع استمرار الاحتقان. * السيناريو الرابع . التحول الجيلي من الداخل"الأقل احتمالاً"* الآلية… وصول جيل جديد من القيادات "خبراء وكفاءات" لمراكز القرار. * النتيجة… تبني "الورقة المفاهيمية" بجدية.* الحصيلة… تحول تدريجي نحو المؤسسية مع بقاء قيود الموروث. 4- المفارقة الكبرى. لماذا قد يختار الإطار "الانتحار البطيء"؟ العقلية الحالية قد تدفع لاختيار السيناريو الأول "الانهيار التدريجي" لأنه. * يتجنب المواجهة الصفرية بين الأقطاب. * يحافظ على المكاسب الفردية لأطول فترة. * يؤجل "يوم الحساب" على أمل معجزة تنقذ الموقف. هذا هو جوهر المأساة. نخبة تفضل المخاطرة بمستقبل البلاد على المخاطرة بمكاسبها الآنية… إنها "عقلية المستأجر" لا "عقلية المالك" للدولة.بالنهاية… بين مطرقة الشارع وسندان المصادر
العراق أمام مفترق تاريخي.
* الطريق الأول… الاستمرار في "توازن الضعف" و"التسوية الهروبية" "يؤدي لانهيار تدريجي أو انفجار عنيف".* الطريق الثاني… محاولة تحول جذري نحو المؤسسية والكفاءة "طريق محفوف بالمخاطر لكنه الوحيد لإنقاذ الشرعية طويلة المدى".كل المؤشرات تشير لسيطرة النزعة قصيرة المدى. النخبة تشبه ركاب قارب يثقب كل منهم جانبه ليحصل على مساحة أكبر غير مدركين أنهم جميعاً في طريقهم للغرق.السؤال المركزي.. هل سيأتي "الكسر" من صحوة داخلية استباقية أم من صدمة خارجية قاسية؟ الفارق هو الفارق بين التحول البناء والانهيار المدمر.
الحلقة الثالثة
سيناريوهات المصير - حين تنهار شبكات الأمان بداية… في معنى الفراغ الاستراتيجي ما أن يُولد النظام السياسي من رحم التوازنات الهشة حتى يشرع في البحث عن شرعية مستعارة من الخارج هكذا عاش الإطار التنسيقي… كياناً يبحث عن سنده الوجودي في مرايا الآخرين. ولكن ماذا حين تتحطم المرايا وتقف الذات عارية أمام نفسها بلا ظهير ولا ستار؟إنها اللحظة التاريخية حيث يتحول "الضعف المُدار" إلى "ضعف مكشوف" وحيث تتوقف لعبة التوازنات عن كونها خياراً استراتيجياً لتصير مصيراً لا مفر منه.* انهيار المراهنات الثلاثية . البحث عن منقذ لن يأتي 1. وهم الوسط المستفيد. "صراخ العماليق يوسع مساحة الأقزام" كان المنطق بسيطاً.. كلما اشتد التناقض الإيراني-الأمريكي اتسعت مساحة المناورة ولكن اليوم. * العماليق يتفاهمون في صمت فوق رؤوس الأقزام. * العراق لم يعد "ساحة الصراع" بل أصبح "مشكلة مشتركة". * الرسالة الضمنية.. "أصلحوا بيتكم ولا تورطونا في فوضاكم". 2- نهاية الطوق الأخير. المرجعية بين التوجيه والتخلي تحولت المرجعية من "مرشد روحي" إلى "مصفاة سياسية" ثم إلى "مزيل أزمات" لكن قانون تناقص العوائد بلغ ذروته. * رصيد الإنقاذ استُنفد بعد أربع الحكومات السابقة. * تحولت الفتاوى من "توجيه" إلى "تحذير" ثم إلى "تخلي عن المسؤولية".* المفارقة… كلما طالبت المرجعية بالإصلاح ازدادت الطبقة السياسية تمسكاً بسلوكياتها.3- محاولة الإنقاذ الأخيرة. طبيب المجانين الذي يحتاج للعلاج أصبحت "شخصية التسوية" كـ"طبيب المجانين" الذي يدير المصحة دون أن يشفي أحداً. لكن المرضى اكتشفوا الخدعة.* الطبيب نفسه مريض بنفس العلة "عدم الشرعية". * المصلحة لم تعد في الشفاء بل في استمرار المرض.* الشارع لم يعد يصدق "الوجوه الجديدة لحلول قديمة".
السيناريوهات الأربعة رقصة على حافة الهاوية
السيناريو الأول… الغرق البطيء "الرقص على سطح سفينة تغرق" * المنطق… "لنغرق معاً بدلاً من أن يغرق أحدنا وحده". * الآلية… استمرار لعبة التوازن الداخلي حتى تبتلع المياه السفينة. * النهاية… بقاء النخبة فوق الحطام العائم بينما يغرق الوطن. * مقولة التبرير… "على الأقل حافظنا على الوحدة".
السيناريو الثاني… الانفجار من الداخل"حين يصبح الشريك خصماً" * المنطق… "إذا لم أستطع الفوز باللعبة سأكسر رقعة اللعب". * الآلية… انشقاق تيار كبير مدعوم إقليمياً وتحول التحالف إلى ساحة حرب. * النهاية… تفتيت "البيت الشيعي" إلى إمارات متحاربة. * مقولة التبرير… "الغاية تبرر الوسيلة".
السيناريو الثالث… الاستسلام للخارج "العبودية الطوعية" * المنطق… "أفضل أن أكون تابعاً لقوي على أن أكون شريكاً لضعيف". * الآلية… قبول وصاية دولية أو إقليمية تفرض حلاً فوقياً. * النهاية… فقدان السيادة المتبقية مقابل بقاء النخبة في السلطة. * مقولة التبرير… "الحفاظ على مكاسب الثورة".
السيناريو الرابع… المعجزة المستحيلة "ولادة جديدة من رحم العجز" * المنطق… "حين يصل اليأس إلى ذروته يولد الأمل من العدم". * الآلية… تحول جيلي داخلي يقوده جيل لم يتلوث بثقافة المحاصصة. * النهاية… انتقال تدريجي من "سياسة النقابة" إلى "سياسة المؤسسة". * مقولة التبرير… "لن نكرر أخطاء الآباء".
لحظة الحقيقة… عندما ينكشف المستور
ها هو الإطار التنسيقي يقف على "جسر العبور" بين عصرين.من جهة… عصر "المراهنة على الآخر" حيث كانت الشرعية تستمد من * التناقضات الدولية. * الغطاء الديني. * شخصيات الإنقاذ. وإلى جهة… عصر "مواجهة الذات" حيث.* العالم لم يعد يصبر على ألعابنا.* المرجعية ترفض أن تكون غطاءً للفشل.* الشارع ينتظر سقوط الأقنعة.
فلسفة الانهيار… لماذا قد نختار الدمار؟
السؤال الوجودي.. لماذا تختار النخبة الفشل الوطني على النجاح الشخصي؟ الجواب يكمن في "سيكولوجيا المستأجر" * المستأجر لا يهتم بصيانة البيت بل باستخلاص أعلى إيجار. * المالك يبني لآلاف السنين.الإطار التنسيقي تعامل مع العراق كـ"فندق". * كل حزب في جناح. * النفط هو الإيجار. * الشعب هو الخدمة الفندقية.* المرجعية هي إدارة الفندق التي تتدخل عند الشكاوى.
المشكلة… النزلاء بدأوا يطالبون بالتملك.
- الخاتمة الشعرية -
بيان وداع لعصر
أيها الإطار التنسيقي.
لطالما رقصتَ على حبل التوازن..
بين مطرقة إيران وسندان أمريكا..
وتوسلتَ ظل المرجعية..
واستجرتَ وجوه التسوية..
لكن الأقداس تتعب من أن تكون ملاذ المذنبين..
والأقطاب تمل من ألعاب الأقزام..
والشعوب تنضج حتى في سجون الخوف..
اليوم ها هي المرآة.
لا ظل يحميك..
لا تناقض ينفعك..
لا منقذ يأتيك..
إما أن تولد من جديد..
مؤسسةً تبني أوطاناً..
أو تموت كما عشت..
نقابةً تبيع أوطاناً..
الاختيار لم يعد بين القوة والضعف..
بل بين البقاء والاندثار..
اللحظة التاريخية لا ترحم..
إما أن تصنعها..
أو تصنعك..
العراق ينتظر جواباً..
والتاريخ يسجل اللحظة..
فكن على مستوى المصير..
أو اهبط عن مسرح الزمن..
كلمة أخيرة… ربما تكون هذه اللحظة.. أجمل لحظة
لأنها اللحظة التي.
* يسقط فيها الوهم.
* ينكشف فيها المستور.
* تُرفع فيها الأقنعة.
لأول مرة منذ 2003..
الطبقة السياسية وحدها..
بلا أعذار..
بلا ظهير..
بلا منقذ..
إما أن تثبت أنها تستحق العراق..
أو يثبت العراق أنه يستحق أفضل منها..
إنها "لحظة المصير" التي طالما انتظرناها..
حين تصير المسؤولية مسؤوليتنا وحدنا..
والفشل فشلنا وحدنا..
والنجاح إن جاء سيكون نجاحنا وحدنا..
العراق يستعيد نفسه..
فهل نستحق أن نكون أهلاً له؟
|
| المشـاهدات 48 تاريخ الإضافـة 05/01/2026 رقم المحتوى 69492 |
أخبار مشـابهة![]() |
دهليز الوهم : تشريح ثقافة الصورة والفقد في قصيدة "دهليز ضحكة عميقة" للشاعرة والقاصة التونسية هدى الهرمي |
![]() |
پَری قرداغي… شاعرة الحب و الشمس :
عبورٌ نقدي في تضاريس ثلاثية قصائد تتنفس الضوء |
![]() |
المغرب يتغلب على الإمارات بثلاثية ويتأهل لنهائي كأس العرب |
![]() |
ثلاثية المحظور..
الدين والجنس والذات في مواجهة الكاتب |
![]() |
العجزُ المُتعَلم وناعور الألم !!
|
توقيـت بغداد









