الثلاثاء 2026/1/6 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 9.95 مئويـة
نيوز بار
النقد الأدبي والذكاء الاصطناعي التوليدي
النقد الأدبي والذكاء الاصطناعي التوليدي
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

مؤيد عليوي

يأتي البحث هنا إجابة عن السؤال هل من الممكن التقني أن يكون الروبوت أو الآلة أو الحاسوب ناقداً أدبياً؟

قبل الحديث عن النقد الأدبي والذكاء الاصطناعي التوليدي بصورته التفاعلية ، نسلط الضوء على تأريخ الذكاء الاصطناعي وإجراءاته التقنية وتحوّله الى الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع تجربة مهمة  للشاعر أمير الحلاج في محافظ  ديالى ضمن تجارب قصيدة النثر العراقية، ونَص" صوت البلبل " انموذجاً من شعر أمير الحلاج وعلاقته بالنقد الآدمي المبدع ونقد الذكاء الاصطناعي التوليدي .

اذ وجدتُ إبان البحث عن مصطلح الذكاء الاصطناعي، كتاباً مترجماً صادراً سنة ١٩٩٣ وهذا التاريخ له أهميته ، نقتبس منه هدف الذكاء الاصطناعي وهو يشتمل على تعريفه أيضاً : (يهدف علم الذكاء الاصطناعي الى فهم طبيعة الذكاء الإنساني عن طريق عمل برامج للحاسب الآلي قادرة على محاكاة السلوك الإنساني المتسم بالذكاء)-١- وكان محدودا في قضية اللغة لتلك المدة-٢- التي هي موطن الاشتغال هنا ، من هذه الفكرة الأولية عن الذكاء الاصطناعي بصورة عامة ، يتضح أن علاقة الإنسان بالحاسوب بدأت بالنظر للآلة  الجديدة المتطورة، وقدرتها على محاكاة العقل الإنساني، ثم ظهر الذكاء الاصطناعي الذي تستعمله البشرية اليوم ،  فتطوّر الطموح الى حالة الإبداع الذي تقدّمُهُ الآلةُ بعد تطور برامجها ضمن خوارزميات ذات تقنية معقدة تستطيع التسلل الى بنية التفكير العميق في الحاسوب الذي يشبه بنية تفكير الانسان المبدع في إنتاج النص، فصار اليوم ما يُعرف ب"الذكاء الاصطناعي التوليدي" البسيط في إنتاجه اللغة واكثرُ تعقيداً في التقنية من الذكاء الاصطناعي الذي تفرع عنه، إذ سنة ٢٠٢٣  صدر كتابٌ جاء فيه : أن ( الذكاء الاصطناعي التوليدي هو نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي الذي يستخدم تقنيات تُعلّم الآلة والشبكات العصبية العميقة لمحاكاة قدرة الإنسان في إنشاء بيانات جديدة ذات محتوى أصيل ومبتكر مثل: النصوص، الصور ، مقاطع فديو، ويمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي التوليدي توليد مخرجات من نفس نوع المدخلات مثل : من نص الى نص، أو من نوع مختلف مثل من نص الى صورة ، أو فديو )-٣-، فنرى التطور السريع بين ١٩٩٣ وسنة ٢٠٢٣ وهي مدة قليلة ،تختلف في تطورها عن سنوات منتصف الخمسينات من القرن الماضي المدة التي ظهر فيها التنظير للذكاء الاصطناعي لأول مرّة، فنجد جميعا في الملحق المصور مراحل تطوره..، الفرق أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يهدف الى نص مبتكر واصيل لكن ما مدى مجاراته للنص الإنساني المبدع في النقد الأدبي، أو النقد الثقافي، إذ يؤكد د.علي جواد الطاهر أن النقد موهبة كما الشعر وأن الناقد كما الشاعر يُنتظر منه الإبداع حتى يصل الى وصف الناقد بالمنقذ في إحدى كتاباته النقدية -٤ -، ونلحظ هذا في تجربة الشاعر امير الحلاج ونصه الجديد :

" صوت البلبل "- ٥- وحرية الشاعر

يبدأ الشاعر بفعل للمتكلم " أستيقظ " معبرا عن الذات الشاعرة للشاعر في : ( على صوت البلبل، أستيقظُ ) ، وهنا الفعل ( أستيقظ )  يؤدي وظيفية فنية تمهد للتعبير عن الحرية الفردية بالرأي ووجودها عند الشاعر  مقرونة برقص الأغصان في حديقته تعبيرا عن الفرح والمرح: ( ورقص أغصان شجرة النارنج ، وهي تعزف على زجاج النافذة .) وينتهي هذا المقطع من النص بنقطة، في حالة  اقتصاد  باللفظ مع اكتماله تاركا للمتلقي تصورا وتخيلا ماذا تعزف الاغصان على زجاج النافذة .. لا تعزف إلا أنغاما تنسجم مع صوت البلبل وإيقاع الحياة فلا يوجد معنى أخرى ، ثم يكمل الشاعر حريته أو انفراده النفسي مع صوت البلبل ، فيقول ( كل صباح / أنهض منتشيا / أعيد الأغنية وأردد اللحن.) لينتهي هذا المقطع كسابقه بمعنى واحد للمتلقي وهو صوت فيروز أو أغاني فيروز في الصباح عند اغلب العراقيين.

ثم يذهب الشاعر يمارس طقوس حريته وهو في  منزله -طبعا ثمة الأهل في المنزل -، لكنه يتفاعل بحرية مع صباحات صوت البلبل وما يحركه من حوله في الذات الشاعرة التي تختلف عن غيرها من الذوات الإنسانية خارج المنزل أو داخله ؛ إذ يأتي المعنى ( كل صباح أفعل هذا ، وبعينين حانيتين / أتمعن في العش، وفي جناحين يسبحان بحمد الحرية ) إذ الباعث على قول الشعر هي مفردة (الحرية )التي يعيشها البلبل وصوته ، على التأمل في عش البلبل وحركة جناحيه، إذ لم يذكر الشاعر فراخ البلبل فالطيور لا تسكن اعشاشها وتغرد فيها إلا إذا كان ثمة أنثى وفراخ  - لم يلتفت الشاعر إلى هذه الصورة في العش -  لأن الذات الشاعرة في الشاعر تبحث عن الحرية عن الانطلاقة الحرة داخل عقل ونفس الإنسان الحر ليوم جديد كل صباح ،بعيدا عن هموم الأمس : ( على صوته / أقلب صفحة الهموم ، لأسوّد الصفحة الجديدة / بشمس تتراقص /وبشفاه متحفزة للتقبيل/ وبأكف تنبذ كل شيء /وتتمسك بالتصافح )فالمعاني جليّة واضحة .. لكن المفارقة في توظيف اللون الأسود  في المقطع مع توظيفه في نهاية النص : ( والصق الشفتين / وأرتدي السواد ) فهذه العبارة تشير مع قبلها إلى أنه يحث الخطى إلى الخروج من المنزل لذلك يلصق الشفتين فلا يتكلم خارج المنزل ولا يغني أغنية فيروز ولا يتكلم عن الحرية حزينا على حريته داخل المنزل ، إذ المقطع قبل هذا (كل صباح تعلو محياي الابتسامة / لم أعرِ اهتماما / للهر المتربص ،/ أو أتصور نزوته / ألصق الشفتين / وأرتدي السواد) فالهر هنا رمزا للضد من الحرية ضد صوت البلبل وحرية الشاعر وذاته الشاعرة إلا أن الشاعر لا يعيره اهتماما.. فكلّ صباح يستيقظ الشاعر على صوت البلبل ويعيش حريته..، ينتهي النص نقديا إلى هنا. لكن لابَّد من الإشارة الى قصيدة الشاعر محمود درويش" فكر بغيرك "  في نقطة مقاربة بين النصين في وقت الصباح :

(وأنتَ تعد فطورك، فكر بغيرك... لا تنس قوت الحمام

وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك... لا تنس من يطلبون السلام

وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك... من يرضعون الغمام

وأنت تعود إلى  البيت، بيتك، فكر بغيرك... لا تنس شعب الخيام

وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك... ثمة من لم يجد حيزا للمنام

وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك... من فقدوا حقهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك... قل: ليتني شمعة في الظلام )

ننظر إلى - وقت الصباح – في النص الأول للشاعر أمير الحلاج، وهو الآن في زمن العولمة و(الإنترنت) وحرية التصفح فهو يعبر عن ممارسة الحرية في البيت وكذلك نشره النص يعبر عن حرية  الرأي ضمن فسحة الديمقراطية وحرية محدودة كما تشي خاتمة النص بذلك، وهي سمة النخب التي تؤثر في الشعب منطلقا من الذات الشاعرة بأن تكون صوت الشعب من خلال توظيف ضمير المتكلم في الفعل أو مجموعة الأفعال المعبرة عن صوت المتكلم فاليوم سمة الفردية صارت نمطا وسياقا ثقافيا للجميع في التلقي أو إنتاج النص، بينما نص الشاعر محمود درويش كان فيه الشاعر يمارس دور المثقف من خلال توجيه القارئ الشعري بالشيء الصحيح الإنساني إلى التعاطف والتضامن مع شعبه الفلسطيني، نعم تختلف اللغة ويختلف الأسلوب في الكثير، لكن المضمون يشير إلى وقت الصباح العامل المشترك ،لكن تختلف السلطات المانعة لحرية الرأي ونوعها وهي نسبية من مكان الى مكان في العالم، إلا انه جميع الأنظمة السياسية في العالم من قبل ومن بعد إلى ما لا نهاية،  تحاول على أقل تقدير الرأي حجب المخالف لها في كل دولة من دول العالم، واليوم ملايين البشر يرفضون إنسانياً الظلمَ على فلسطين من الشاشات الصغيرة (الموبايل) وغيره من الشاشات الفضية الكبيرة ، الظلم الذي ما عاد معيبا لأغلب الأنظمة السياسية وأولها المحتل لفلسطين .

والسؤال كيف سيتعامل الذكاء الاصطناعي التوليدي نقديا بمعنى أن تصير الآلة أو الروبوت ناقداً أدبياً ، مع نص مثل " صوت البلبل" لأمير الحلاج ؟ وهل يوجد احساس في الحاسوب للتفاعل مع نص  محمود درويش وأن يوضح سبب العلاقة بينهما "وقت الصباح"، أن قضية الاحساس باللغة الشعرية وما توحي من تداعيات للمعاني ودلالتها خلف النسق الظاهر اقصد في النسق المضمر للنص، يصعب إيجادها في الحاسوب لعدم توفر الاحساس الوجداني في الآلة ، حيث يرى  د.عناد غزوان أن (الحديث عن عملية النقد، بمعنى أنّه علم، أو مجموعة  حقائق علمية ،حديث نظري مطلق يودي بالأصول الذوقية والفنية للتجربة الأدبية ذاتها ويقنن حسها يبعدها عن كونِها جذوة فكرية  شعورية منتزعة من  وجدان شاعر، أو إحساس روائي ، أو حماس مسرحي ، أو رؤية نقية  لكاتب مبدع أو مقالي موهوب، أو نقد خلاق لمفكر أدبي ) -٦- وهذا إذا كان منتج النص النقدي إنسان ،فكيف يكتشف الذكاء الاصطناعي التوليدي ؟ ، الجمال الفني في النسق المضمر دون الاحساس ببنية اللغة الشعرية وانزياحها بحسب الناقد الفرنسي  جان كوهن :  ( أن الجمال ليس صفة خاصة بالشيء في ذاته ، ولكنه الاسم الذي نعطيه لقدرته على إيقاظ الشعور بالجمال في النفوس)-٧ -والنفوس متصلة بالإحساس النابع من قيم ومفاهيم وجدانية لا يملكها الحاسوب أو الروبرت، الذي لا احساس فيه بل يوجد نظم ورصف للكلمات والانساق في تقنيته، إذا نجحت عملية بناء منظومة الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بالنقد الأدبي كما تقدمه هذه الورقة ،عبر تقنية خاصة يتم صناعتها إذا لم تكن مصنوعة اليوم..، وهي بناء الذكاء الاصطناعي التوليدي خاص بالنقد الأدبي الحديث،  فيكون فرع من منظومة الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويحتوي  على النقد القديم ومنظومة النقد الأدبي المترجم، لكل لغة حيّة حيث لكل لغة نسقها المضمر الخاص بها، خاصة بالمكتبة النقدية الأدبية والثقافية اقصد النقد الأدبي والنقد الثقافي ، أذن لابّد من بناء برنامج عن النقد الأدبي اكثر دقة يتجاوز البرنامج العام للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يقوم بتوليد النص الى نص، وعزله تماما عن توليد النص الى صور و(فديو)، ليكون الأول في برنامج منفصل واكثر دقة في اختصاصه ،  لكن تظل قضية الاحساس الآدمي بالنص قضية مهمة

فالناقد المبدع يمتلك الحساسية النقدية والبعد النفسي للتعامل مع النسق المضمر فضلا منظومته الفلسفية ومعلوماته عن أسس فلسفات اخرى، وكذلك فسلفة النص الأدبي المبدع الذي يعتد به و لا يخلو من فلسفة أو رؤية الأديب الخاصة في نصه مع علم الناقد بالحضارات القديمة والاساطير والرموز التي تزيد من دلالة النص في النسق المضمر منه وهذه تطرح التساؤل الاول هل تستطيع الآلة أن تقارب الانسان تماماً  في الاحساس والبعد النفسي وعمله في النقد الأدبي ؟ ، مع الطموح المشروع لهذه المقاربة/ السؤال يظل السؤال والعمل في كيف وما مدى فائدة النقد الأدبي في الذكاء الاصطناعي التوليدي مستقبلا ..

وهذا يتعلق بمثلث المعرفة (١)الفلسفة،  (٢) تطور العلوم ومنها علوم الصناعة، (٣)النقد الأدبي والثقافي -٨-، في مركز الإبداع للعالم، في أوربا وأمريكا والصين واليابان.

والسؤال المتعلق بمثلث المعرفة :  هل يوجد نقل من الذكاء الاصطناعي التوليدي دون ذكر أنه تم نقل النقد منه ؟ كما يحدث هذا الخداع في عالم الدول الآخذة بالمعرفة من المركز ؟ لا أتصور أن الإنسان الذي يصدق مع نفسه ومع مجتمعه  وينتج مثلث المعرفة ،يحتاج الى ذلك الخداع ، وأن وجُدت هذه الظاهرة فهي نسبة قليلة هناك، على العكس من الدول التي يسود فيها الخداع والكذب هنا وهناك من العالم وهي آخذه من مركز الابداع والتطور ، وأن وجد الصدق في النشر أنه تم الأخذ من الذكاء الاصطناعي فهي نسبية قليلة لأنها متصلة بالثقافة الفردية للإنسان في كل مكان من العالم وما انتجته بيئته من حضارة اليوم .

واذا أردنا العودة  الى تجربة الشاعر أمير الحلاج، وكيفية التفاعل الالكتروني للذكاء الاصطناعي التوليدي على يتملك مقومات الناقد الآدمي المبدع ، لأن الآلة لا تملك الاحساس الوجداني المبني على المعرفة السابقة ولا تفاعلها من الجانب النفسي مع الإحساس الوجداني ذلك عند الناقد الإنسان ، بمعنى أنها كيف تستطيع أن تكتب نقداً أدبياً عن المعنى المضمر والنسق الدلالي المتجدد عن مفردة (الباب) لأربعة نصوص في عنوانها كلمة (الباب ) و في مضمونها أيضاً ؟ فعناوين النصوص كما يأتي :

١) باب النار-٩-

٢) الباب - ١٠ –

٣) أبواب تنتظر المفاتيح -١١-

٤) أبواب الإفاقة -١٢-

طبعا لكل نص خصوصيته ومعناه ومبناه الدلالي المتنوع ، كذلك مفردة "باب " أو "الباب" أينما وردتْ في النصوص وعنوانيها ، لذا يستبعد أن تتوافر في الآلة من خلال الذكاء الاصطناعي التوليدي المتطور الى نقطة تحوّل بفرع منه تختص بالنقد الأدبي كما تقدم ، دون ميّزة الاحساس إلا أنه كما يرى (مارتن هايدغر حين نبّه الى أن جوهر التقنية ليس تقنياً بل ميتافيزيقياً، فهي لا تكتفي باستخدام الموجودات ، بل تحول الكائن الى مجرد مورد قابل للتوظيف ،وتخضع الطبيعة والإنسان لمنطق الاستهلاك والسيطرة،  وتسلب الوجود معناها الحقيقي ، اذ تختزل العالم الى مخزون طاقة جاهزة للاستغلال)-١٣ -، إذن لابّد لنا من مواجهة هذا العلم المتطور بالانفتاح عليه من خلال المساهمة ببناء منظومة النقد الأدبي للغة العربية داخله في منطقة الذكاء الاصطناعي التوليدي كما تقدم،  وبناء منظومة النقد الأدبي رصينةً خارجة في الحياة اليومية، فمن إحدى تأثيرات هذه الآلة أنها تغيّر ثقافات ومفاهيم  وطريقة معيشه ونمط تفكير-١٤- وكذلك الحال مع النقد الأدبي فالتغيير قادم لا محالة في النقد الأدبي مع تطور هذه الآلة، إذ (مَن يمتلك الذكاء الاصطناعي التوليدي يمتلك التحكم بمستقبله، ومستقبل العالم ) -١٥- فالقضية إذن ليست بهذه السهولة، أنها تحتاج الى فلسفة جديدة معاصرة تتعامل مع التقدم العلمي التكنولوجي اليوم، وعقلية تترك فلسفة الماضي التي لم تشهد هذا العصر عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأخيراً تظل اختيارات المستقبل مفتوحة بيد الانسان وفلسفته المعاصرة وأهميتها في الحياة ومنها عملنا في النقد الأدبي والثقافي .

 

..............................................................................................

الهامش

١-سلسلة عالم المعرفة ، رقم ١٧٢ ، دولة الكويت، كتاب "الذكاء الاصطناعي واقعه ومستقبله" ، آلان بونيه، تر : د.علي فرغلي. سنة ١٩٩٣ ، ص : ١١ .

٢-يُنظر:المصدر نفسه : ص ١٦

٣-     سلسلة الذكاء الاصطناعي التوليدي(١)، الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ،كتاب "الذكاء الاصطناعي التوليدي"، سنة ٢٠٢٣، ص ٦.

 ٤- يُنظر : الفكر النقدي عند الدكتور علي جواد الطاهر في ضوء القراءة النسقية ، ا.د. قيس حمزة الخفاجي ،  مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية ، مطبعة الصادق ، الحلة ، سنة  ٢٠١٢ .

٥ – مجموعة شعرية  " مكعب ثلج في كأس "، أمير الحلاج ، طبعة دار السرد، بغداد ، ٢٠٢٥ . نص " صوت البلبل" .

٦-     "التحليل النقدي والجمالي للأدب "، د.عناد غزوان ،، مطبعة وزارة الثقافة والإعلام ، بغداد ، سنة 1985، ص ١٢

٧- بنية اللغة الشعرية ، جان كوهن ، تر : محمد الوالي ومحمد العمري ، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء ، ١٩٨٦، ص ١٥.

٨ – فلسفة الاختيار والحياة والأدب والفن ،مؤيد عليوي ، دار السرد للنشر – شارع المتنبي ، بغداد ، ٢٠٢٥ ، ص ٧٤ .

٩-  مجموعة شعرية ،  مكعب ثلج في كأس ، أمير لحلاج  ، ص ٤٥ .

١٠-المصدر نفسه ،ص ٦٧ .

١١- المصدر نفسه ، ص ٧٢ .

١٢ – المصدر نفسه ، ص ٧٤.

١٣- "الاصطناعي تحدًّ وفرصة " ، د. عبد الجبار الرفاعي،  جريدة " الصباح" العراقية ، عدد ٦٢٨٨، ١٣ /١١ /٢٠٢٥ ، ص ١٠ .

١٤-يُنظر : المصدر نفسه .

١٥-المصدر نفسه .

المشـاهدات 68   تاريخ الإضافـة 05/01/2026   رقم المحتوى 69500
أضف تقييـم