كلمة
برشامة .. متعه سينمائية![]() |
| كلمة برشامة .. متعه سينمائية |
|
سينما |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص :
مهدي عباس شاهدت يوم امس في إحدى صالات السينما العراقية الفلم الجديد للكاتب والمخرج خالد دياب في ثاني تجربة سينماىية في الاخراج له بعد طلق صناعي قبل ثمان سنوات . برشامه عمل يجعلك تشعر بالمتعة وعدم الملل رغم أن معظم أحداثه تدور داخل صف دراسي بسبب الحوار الجميل المكتوب بعنايه والاداء المبهر لهؤلاء الطلاب الذين يمتحنون امتحان خارجي من أجل الحصول على الشهادة من أجل تحقيق أحلامهم !!! نماذج رسمها خالد دياب بعنايه وطرافه منها الشاب المتدين ألذي يرفض الغش لانه حرام والسجين الذي يحلم بالنجاح لتحقيق حلمه والراقصة التي تحلم بالنجاح للحصول على وظيفه محترمه بعد ذلك والموظفه التي تحلم برفع راتبها بعد الحصول على الشهادة . يبدأ الصراع داخل الصف حين يفقد الاستاذ المشرف وعيه فيبدأ الكل في البحث عن الغش هنا يشتغل الحوار الممتع الذي جعل الحاضرون يقهقهون داخل الصالة وخرجوا مستمتعين يتحدثون عن جمال هذا الفلم ،. من المشاهد المضحكة والتي اقتبست من فيلم مراتي مدير عام قبل ستين عام والذي جرى بين شفيق نور الدين وسادية حيث يقوم هشام ماجد الرجل الملتزم دينيا بالسلام يدويا على الراقصة بعد أن كان يرفض سابقا حيث تقول له أليس السلام يبطل الوضوء كما يقول احمد بن حنبل فيجيبها ابو حنيفه أجاز ذلك ؛؛ اختيار الطاقم التمثيلي كان موفقا جدا وشاهدنا مباراة في التمثيل حيث برز الفنان حاتم صلاح ومحمود غريب وعارفة عبد الرسول وكمال ابو ريه بدور المدرس وريهام عبد الغفور بدور الراقصة وباسم سمرة بدور العمدة اما هشام ماجد يؤكد أنه يعرف كيف يختار مواضيع أفلامه لتحقق أعلى النجاحات مع العلم أن برشامه حقق مالم يحققه أحد من قبل ( ٩٠ مليون جنيه في الاسبوع الاول ) برشامه من افلام الكوميديا المهمه جدا وهو من أفضل أفلام العام الحالي لحد الان |
| المشـاهدات 170 تاريخ الإضافـة 01/04/2026 رقم المحتوى 70944 |
أخبار مشـابهة![]() |
صندوق البحر الأحمر يعلن فتح باب التقديم لدعم المشاريع السينمائية
|
![]() |
خرطوم..سيرة سينمائية لمدينة لا تُروى
|
![]() |
بغداد خارج بغداد.. قصيدة رثاء سينمائية لمبدعين عراقيين
|
![]() |
كلمة :
ثلاثة كتب سينمائية |
![]() |
مهرجان الإسكندرية السينمائي يحتفي بالمخرج المغربي حكيم بلعباس
حكيم بلعباس يُعد من أبرز الأصوات السينمائية في المغرب والعالم العربي. |
توقيـت بغداد









