الخميس 2026/4/2 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
السماء صافية
بغداد 15.95 مئويـة
نيوز بار
في كان 3 أفلام لمخرجات عربياتا
في كان 3 أفلام لمخرجات عربياتا
سينما
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

 

سينماتوغراف

يقدم قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي الذي أطلقه جيل جاكوب عام 1978، عادةً حوالي عشرين فيلمًا تتميز بأساليبها الفريدة وسردها القصصي غير التقليدي.

وفي السنوات الأخيرة، اتجه هذا القسم بشكل متزايد نحو تسليط الضوء على المخرجين الصاعدين، أولئك الذين ما زالوا في بداية مسيرتهم المهنية، بدءًا من الأفلام الروائية الأولى وصولًا إلى الأصوات الجديدة نسبيًا.

ويستضيف قسم "العروض الأولى في كان" الآن بعضًا من المخرجين الأكثر رسوخًا.

وقد عكست قائمة العام الماضي هذا التركيز، حيث كانت تسعة من الأفلام العشرين المختارة عبارة عن أفلام روائية أولى.

ومن أبرز الأفلام العربية التي يُتوقع عرضها في قسم "نظرة ما":

1 ـ المحطة، The Station

للمخرجة سارة إسحاق

** تتسم تجربة سارة إسحاق الإخراجية الأولى، من خلال فيلم "المحطة"، بنهج طويل الأمد. بدأ المشروع بدعم من صندوق "المستقبل المشرق" التابع لمهرجان روتردام السينمائي الدولي عام 2018، ثم انتقل إلى ورشة عمل "أتيليه دو لا سينيفونداسيون" عام 2020، ومؤخرًا حاز مشروعها على جائزة بينالي فينيسيا2025 لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج. بدأ التصوير في يونيو من العام الماضي، ويتناول المشروع مواضيع الصمود، والأخوة، والبقاء.

** قصة الفيلم : تدير ليال محطة وقود مخصصة للنساء فقط في بلدة منكوبة بالحرب، وتواجه رغبة أخيها البالغ من العمر 12 عامًا المتزايدة في التحرر والتحول إلى "رجل". عندما تظهر شقيقة ليال، التي انقطعت صلتها به، فجأةً بعرضٍ مغرٍ لأخيهما، تُختبر علاقة الأخوين.

2 ـ قطار الشرق البطيء، Orient Adagio

للمخرجة مها حاج

** تسعى المخرجة الفلسطينية مها حاج إلى تحقيق نجاحها الثالث على التوالي في قسم "نظرة ما" الذي لطالما كان موفقًا لها.

بدأت مسيرتها السينمائية كمصممة ديكور ومديرة فنية مع مخرجين بارزين مثل إيليا سليمان، وزياد دويري، ورافائيل نجاري، وكان فيلم "شؤون شخصية" عام 2016 هو أول ظهور لها في هذا القسم.

بعد ذلك، قدمت فيلم "حمى البحر الأبيض المتوسط" عام 2022، وقد تعود إليه مجددًا مع فيلم "قطار الشرق البطيء".

يشارك في بطولة الفيلم الممثل شيروان حاجي، بطل فيلم "الجانب الآخر من الأمل" للمخرج كاوريسماكي. وقد حظي الفيلم بدعمٍ مؤخرًا في ورشة عمل "أطلس" 2025 ضمن فعاليات مهرجان مراكش السينمائي.

قصة الفيلم: يزن مخرج أفلام فلسطيني، وُلد ونشأ في مخيم للاجئين السوريين. عندما حصل على إقامة فنية في باريس لكتابة أول فيلم روائي طويل له، كان ذلك بمثابة حلم تحقق في أسوأ وقت: كان يعاني من حزن عميق على وفاة جدته في حلب، مثقلًا بالشك في قدراته، وقلبه مفطور.

يتوق يزن إلى إخراج فيلمه الأول، لكنه يجد نفسه عاجزًا عاطفيًا، تطارده ذكريات الصدمة وشعور الذنب الذي ينتاب الناجين. وحيدًا في هذه المدينة الجميلة، تحت ضغط إثبات نفسه، يتأرجح بين الإلهام واليأس. في محاولة يائسة للتواصل مع الآخرين، يدعو يزن زملاءه من المخرجين الدوليين المقيمين معه لقراءة سيناريو فيلمه. ما بدأ كتمرين إبداعي يتحول إلى لقاء فوضوي، مضحك، وكاشف.

3 ـ الأكثر حلاوة، La Más Dulce

للمخرجة ليلى مراكشي

** عرضت المخرجة ليلى مراكشي، المولودة في الدار البيضاء، أول فيلم روائي طويل لها في قسم "نظرة ما" قبل ما يقرب من عقدين من الزمن.

منذ فيلمها "ماروك" عام 2005، أضافت فيلمًا روائيًا ثانيًا بعنوان "روك ذا قصبة" عام 2013، وعملت في التلفزيون، وتحديدًا في مسلسل "ذا إيدي" عام 2020.

أما فيلمها الروائي الثالث الذي طال انتظاره، فقد عُرض في ورش عمل "أطلس" ضمن مهرجان مراكش السينمائي عامي 2021 و2025، حيث حصلت على تمويل لمرحلة ما بعد الإنتاج أواخر العام الماضي.

تؤدي نسرين الرادي، وهاجر غريغا، وفاطمة عاطف الأدوار الرئيسية في الفيلم، بينما استعانت مراكشي بعمال قطف فاكهة حقيقيين لأداء الأدوار الثانوية. ويتولى تريستان غالاند، من "قصة سليمان"، التصوير السينمائي. بدأ الإنتاج في أبريل من العام الماضي.

** تدور أحداث الفيلم، الذي كتبته مراكشي ودلفين أغوت، حول حسناء (نسرين الرادي) التي تغادر موطنها المغرب للعمل كعاملة موسمية في قطف الفراولة في هويلفا، على أمل العودة وتوفير حياة أفضل لعائلتها بفضل الراتب الذي وعد بها أصحاب البيوت الزجاجية. لكن حلمها يصطدم بواقع مرير: إساءة معاملة، ومضايقات، وظروف معيشية لا إنسانية.

 

المشـاهدات 44   تاريخ الإضافـة 01/04/2026   رقم المحتوى 70945
أضف تقييـم