قراءة في (ثلاثة نصوص) من المجموعة الشعرية طقوس في المنافي القصية للشاعرة أقداس عبدالله نوري
المجوعة الفائزة بجائزة ناجي نعمان الأدبية لعام 2025![]() |
| قراءة في (ثلاثة نصوص) من المجموعة الشعرية طقوس في المنافي القصية للشاعرة أقداس عبدالله نوري المجوعة الفائزة بجائزة ناجي نعمان الأدبية لعام 2025 |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : يونادم بنيامين كما نعلم النص يأخذنا لامحالة إلى الجذور حيث الطبيعة والنبات وازدهاراته وما يحلو لليراع أن ينقش حالته وروعته ويبين مفاتن البعد حيث تقول الشاعرة (نخل الحب لا زال) الجنوب - السماوات كلها مرادفات وبيانات للبعد الذي يكوي انسانية الشاعر وهو بعيد عن وطنه فكل الأشياء فيه تحيطه مثل طوق هل نسيت الأيام، الاعوام، الاعياد، المناسبات المدرسة، الطفولة، البراءة التي قلما نجدها في هذا العالم المتمدن الذي جعل بين انسان وانسان الف طابوقة وبلوك على الفيس بوك إذن الشاعر يكتب ويتحسس الألم البعد الفراق وهكذا نرى أن تكرار وتوكيد (نخل) هذا الرمز وهذه القامة تعطينا الراي الكافي ان الشاعرة تكتب وقد حوصرت من كل الجهات، فنرى أن تدون مثل سيد النباتات وفصولها والوانها وعطورها، لكي يستطيع أن يصل إلى ماهية (الذوق) هنا الشاعرة تبين ولو النص يتوسع ان الشيء المخفي والذي لم نشعر به لأننا في الوطن وحتى الناقد لا يراه في النص والكلمات لكن الشاعر يعيشه يُلامسه من كل الجهات لا بأس يأخذ أي شيئ قريب منه ويحوله إلى دُّمية يُلاطفها، يُحاكيها إذن أخذ مساحة جيدة في ما تريد أن تسكبه وتملأ به طرقات ونوافذ شوق من اجل الوصول إلى اللحظة الشاعرية التي تفرغ كل الشحنات والمجسات وتترك القلم يكتب وهي تتحول إلى مراقب وظل ومظلة للنص بحد ذاته. تراتيل لذاكرة الأزقة سوف أدون ما قالته الشاعرة نصاً (زغاريد وأعياد وشفاه زيتونة) فوق رغيف يبتسم وزرقة صافية تشهق بالقمح ( سأحطُّ مثل قبرة البراري - على سفح بيت قديم أتفرسُ المكان بدمعةٍ مجنونةٍ أفتحُ بعنايةٍ شبابيكه القديمة القديمة استرسال في تراتيل كأنها تقرأ نشرة أدبية صباحية تلم كل ما في الوطن وتضعه فوق طاولة الغربة مهما كانت أنيقة وبراقة لكن الشوق للوطن يدفع الشاعر أن يعمل أيقونة يجمع كل عالم الطفولة والشقاء والنقاء والبقاء في حُزمة عاطفية لهذا الشعر في الغربة يكون له أحزان وفراق وبُعاد ولهفة أما الشعر الذي يبنى في الوطن يكون مرةً لزرقة السماء ومرة إلى حنين الأرض إلى الطبيعة النهر الورد الصباحات الأفراح الأعياد وتارة نرى الشاعر قد شبع أتى بنصٍ مبدع وبدراية وامكانيات شاعر يقف على جدار الأدب بجدارة. في النص الثالث (تحت نافذة الوطن) يتكرر النص مع الذي قبله واستطيع ان أقول ضمن (١٦) نص المجموعة القاسم المشترك هو (الشوق - الحزن - الذاكرة - الوطن – الطفولة) وحدث عن كل تفاصيل الحياة الشرقية الشاعرة أقداس استطاعت أن تلم الشوق وهذا الدافق الأدبي لو كانت هنا لما كتبت كل هذا العمل الشعري المنحصر بين ذات الشاعر والوطن بين الأنسان وبين مجتمعه واهله حيث تقول منذ حنين ومطر وقصيدة أصغي لحلاوتك أيتها البلاد لأسراب العصافير أنبشُ في فوانيس ذاكرَتِكِ . اشتقتُ اليك أيتها البلاد ايةُ نافذةٍ تدفعني للحناءِ تتمايلُ الأحلامُ مِثل ريشِ حَمامٍ مِثلَ أمواج البجر كُلما تَمرينَ في عذوبتي أشم رائحة الأرغفة ويتساوى الكلام والأمنيات والشوق عبر حزمة انسانية وقَّادة لذا أعتبر الشاعرة هنا حزينة وبعيدة قريبة عندما تكتب تطردُ نفسياً الوجع والأرهاقات وترسمُ الوطن كفنان مرة طيراً ومرة تفاحة ومرة وجه أم مبتسمة. ولا أريد الأطالة عبر (ثلاث) نصوص لكن النص الأخير سأقطف منهُ ما يلى (تتصاعد من عبق التنانير) ألمحُ هديل حمامات توقظني هنا فوق صليب المنافي أفركُ وحشتي بصباحات القُرى وأجراس البلاد حين تمر بأكاليل وزغاريد أمهات أحطّ يمامةً وشراع اكتفي بهذا المقطع من قصيدة الشاعرة المبدعة أقداس عبدالله ولي كلام أخر قريباً سوف أستعرض (١٦) نصاً في مجموعتها الجيدة أملي أن أكتب عن شاعريتها في دراسة مستفيضة واترك ما لديَّ من اراء وقراءات في مجموعتها لتكون حاضرة جاهزة قريباً للنشر والمتابعة للقراء الكرام. |
| المشـاهدات 42 تاريخ الإضافـة 06/06/2026 رقم المحتوى 71185 |
توقيـت بغداد









