الجمعة 2026/6/12 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 34.46 مئويـة
نيوز بار
في الصميم عيد الصحافة.. تحية وسلام
في الصميم عيد الصحافة.. تحية وسلام
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علي الزبيدي
النـص :

تحتفل أسرتنا الصحفية يوم الإثنين المقبل بالذكرى 157 لصدور الزوراء  أول صحيفة عراقية  في 15 حزيران 1869 ولست هنا بصدد تعداد واجبات ومهام الصفحي أزاء وطنه وشعبه  فهي معروفة لكل من أرتضى لنفسه ان يكون من حملة القلم ويعمل في بلاط صاحبة الجلالة عن وعي وإرادة وأتخذها مهنة رئيسة له في الحياة بمسؤولية وأمانة وشرف  بعيدا عن التطبيل والتزلف والتملق لهذا المسؤول او ذاك واضعا العراق وشعبه نصب عينه .

 

لقد أفرزت مرحلة ما  بعد التاسع من نيسان 2003 يوم أحتل الغزاة بغداد العديد من المستجدات التي لم تكن الناس  معتادةعليها  ومنها التوسع الكبير في عدد المطبوعات الورقية والقنوات التلفزيونية الفضائية والارضية  بدعوى الديمقراطية الجديدة ومع هذا التوسع تضخم عدد الصحفيين ومن ضمنهم تضخم عدد مدعي الصحافة والذين كانوا وبالا على المهنة وأهلها فظهرت الصحف الصفراء وصحافة  التسقيط السياسي بعيدا عن قيم وأخلاق الصحافة التي آمن بها كل صحفي وصحفية بأعتبارها مسؤولية وأمانة وشرف  ومباديء أساسية سامية لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاوزها او الإخلال بواحد منها فعلى العكس من ذلك وجدنا من مدعي الصحافة من يصفق للفساد والفاسدين  ويسكت عندما يتطلب الموقف قول كلمة الحق في وجه الباطل ولولا هؤلاء لما أستفحلت وتغولت  مافيات الفساد ولولا وجود المطبلين والمزمرين لكان حال الوطن والشعب أفضل بكثير  مما هو عليه الأن  ، فالصحفي هو لسان المسؤول عندما يكون ذلك المسؤول على حق وسوط  الشعب وصوته الهادر ضد كل من يسعى الى تدمير العراق وإشاعة الفساد بكل أنواعه وأشكاله فثلاثة وعشرون عاما الماضية أفرزت الخنادق  وعرف الشعب من هم أبناءه  الاصلاء والحريصين على أمنه وسلامتة ومن هم في الخندق المقابل والذين مع الاسف الشديد يتصدر الكثير منهم اليوم المشهد الصحفي والاعلامي  ولكن لابد لدورة الزمن أن تدور وينقي الصحفييون وسطهم وبلاط صاحبة الجلالة من الطارئين والدخلاء.

 

تحية في عيد الصحافة لكل من سبقنا في مهنة الشرف والامانة والمسؤولية وفي مقدمتهم شهداء الصحافة على مر تاريخها المجيد.

 

تحية لمن حمل قلمه وكان  وما زال وسيبقى  يصدح بالحق في وجوه الظالمين والفاسدين وخونة الوطن والشعب .

 

وتحية لمن علمنا الف باء الصحافة وكل من أخذ بأيدي زملائه من أجل رفعة الصحافة والصحفيين.

 

وأعتقد إن خمسين عاما من الصحافة تعطيني الحق بأن أهنئ نفسي وزميلاتي  وزملائي وأقول لهم كل عام وحملة الاقلام الشريفة والنزيهة بألف  خير ... وعيد صحافة يا وطن .

المشـاهدات 67   تاريخ الإضافـة 12/06/2026   رقم المحتوى 71276
أضف تقييـم