في الصميم
عيد الصحافة.. تحية وسلام![]() |
| في الصميم عيد الصحافة.. تحية وسلام |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب علي الزبيدي |
| النـص : تحتفل أسرتنا الصحفية يوم الإثنين المقبل بالذكرى 157 لصدور الزوراء أول صحيفة عراقية في 15 حزيران 1869 ولست هنا بصدد تعداد واجبات ومهام الصفحي أزاء وطنه وشعبه فهي معروفة لكل من أرتضى لنفسه ان يكون من حملة القلم ويعمل في بلاط صاحبة الجلالة عن وعي وإرادة وأتخذها مهنة رئيسة له في الحياة بمسؤولية وأمانة وشرف بعيدا عن التطبيل والتزلف والتملق لهذا المسؤول او ذاك واضعا العراق وشعبه نصب عينه .
لقد أفرزت مرحلة ما بعد التاسع من نيسان 2003 يوم أحتل الغزاة بغداد العديد من المستجدات التي لم تكن الناس معتادةعليها ومنها التوسع الكبير في عدد المطبوعات الورقية والقنوات التلفزيونية الفضائية والارضية بدعوى الديمقراطية الجديدة ومع هذا التوسع تضخم عدد الصحفيين ومن ضمنهم تضخم عدد مدعي الصحافة والذين كانوا وبالا على المهنة وأهلها فظهرت الصحف الصفراء وصحافة التسقيط السياسي بعيدا عن قيم وأخلاق الصحافة التي آمن بها كل صحفي وصحفية بأعتبارها مسؤولية وأمانة وشرف ومباديء أساسية سامية لا يمكن بأي حال من الاحوال تجاوزها او الإخلال بواحد منها فعلى العكس من ذلك وجدنا من مدعي الصحافة من يصفق للفساد والفاسدين ويسكت عندما يتطلب الموقف قول كلمة الحق في وجه الباطل ولولا هؤلاء لما أستفحلت وتغولت مافيات الفساد ولولا وجود المطبلين والمزمرين لكان حال الوطن والشعب أفضل بكثير مما هو عليه الأن ، فالصحفي هو لسان المسؤول عندما يكون ذلك المسؤول على حق وسوط الشعب وصوته الهادر ضد كل من يسعى الى تدمير العراق وإشاعة الفساد بكل أنواعه وأشكاله فثلاثة وعشرون عاما الماضية أفرزت الخنادق وعرف الشعب من هم أبناءه الاصلاء والحريصين على أمنه وسلامتة ومن هم في الخندق المقابل والذين مع الاسف الشديد يتصدر الكثير منهم اليوم المشهد الصحفي والاعلامي ولكن لابد لدورة الزمن أن تدور وينقي الصحفييون وسطهم وبلاط صاحبة الجلالة من الطارئين والدخلاء.
تحية في عيد الصحافة لكل من سبقنا في مهنة الشرف والامانة والمسؤولية وفي مقدمتهم شهداء الصحافة على مر تاريخها المجيد.
تحية لمن حمل قلمه وكان وما زال وسيبقى يصدح بالحق في وجوه الظالمين والفاسدين وخونة الوطن والشعب .
وتحية لمن علمنا الف باء الصحافة وكل من أخذ بأيدي زملائه من أجل رفعة الصحافة والصحفيين.
وأعتقد إن خمسين عاما من الصحافة تعطيني الحق بأن أهنئ نفسي وزميلاتي وزملائي وأقول لهم كل عام وحملة الاقلام الشريفة والنزيهة بألف خير ... وعيد صحافة يا وطن . |
| المشـاهدات 67 تاريخ الإضافـة 12/06/2026 رقم المحتوى 71276 |
أخبار مشـابهة![]() |
اختتام المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح في أبوظبي
|
![]() |
مقترحات قانونية إلى السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم في مكافحة الفساد المالي والإداري والمحاصصة وتفعيل الجهات الرقابية |
![]() |
جمعية الصحفيين الإماراتية تتلقى دعوة من أكاديمية الإعلام بمصر للمشاركة في برنامج «مسار إعلامي » |
![]() |
النجمة هيفاء حسين تعود للمسرح الاماراتي في مسرحية " مملكة ايليرا "
|
![]() |
إيران تؤكد احترام سيادة العراق وتشيد بدور الفصائل في مواجهة داعش
الزيدي يمارس ضغوطاً على الفصائل لمنع انخراطها في التصعيد بين إيران وإسرائيل |
توقيـت بغداد









