فوق المعلق
تمنيات عراقية![]() |
| فوق المعلق تمنيات عراقية |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب صباح ناهي |
| النـص :
" كان بودي ان أجد سياسيا مبدئيا عالي المقام يحمي المجتمع ويلهمه وهو في حياته مثالاً للنزاهة والقدوة الحسنة لنصفه بانه حامي الوطنية العراقية ما دام حياً، نشعر به جميعاً بأن فوق السياسة والثقافة السائدة سقفاً يحمي المشروع الوطني ، و يحمل مسؤوليته الكبرى فإذا غيّبه الموت، فنشعر جميعاً أننا أصبحنا أيتاماً» بهذه الكلمات عبر صديقي العراقي المغترب الذي يزور العراق بين شهر واخر . فهو يائس ان يلقى وطناً يضم اماله ليعود حتى يفرغ و شاله علمه لطلاب عراقيين دون مقابل ، ياتي ليرى الابواب موصدة أمامه وهو يتأمل ما نتج عنه واقع العقدين الماضيين من عمر البلاد التي أكلها الفساد والسرقات وتغييب الكفاءات ، كثيرون من امثال هذا الاستاذ الجامعي ، وسواه من الكفاءات المغادرة ، بأمل العودة ، والمساهمة في اعمار البلاد التي خربتها الحروب والحصارات والفاسدين ممن اعلنوا الحرب على المجتمع بإفقاره ، وجعله على حافة الانهيار و الفقر ، واذا ما سيحصل على الراتب ام لا !؟ الامنيات كثيرة والامال اكبر في مجتمع تعود على الازمات وشاف الموت ورضى بالسخونة ، لانه لم يعش يوما بلا " جاك الذيب ، جاك الواوي " حسب المثل العراقي الذي يشخص الأخطار المحدقة به ، حتى هرب ما يقرب من عشرة ملايين عراقي جلهم من الكفاءات التي انتشرت في ارض الله الواسعة ، يحملون امل الرجوع لوطن معافى لا تدفن فيه الاموال ولا تحرق المليارات في التنانير ، ولا يتسيد سراق المال العام ويقدمون كعلية القوم وهم مكانهم السجون . الامنيات العراقية لا تتعدى غير البيت الامن والدخل المستمر ، والتعليم الراقي والعيش بكرامة ، وتطبيق القانون على الجميع ، لكي يجد حياته ومستقبله مع اسرة وبيئة صالحة للعيش ، هل كثير على العراقي المنتمي لبلاد تنتج النفط وتملك كل هذه الخيرات ان يتمنى عيشا ً كريما امنا ، ان أن الساسة الذين تولوا البلاد يمارسون عقدهم عليه بمسلمة ( الاستحواذ والانتقام ) منذ 2003 ، وكان المجتمع يجب ان يسرق ويتراجع ويهرب من واقعه !؟ ويغترب حيث يجلس وحيدا ليتمنى الفرج !! معادلة الحكم التي سادت خلال العقدين الماضيين تشي بأن الحاكم على طلاق مع الناس لان همه الانتفاع والثراء حتى لو مشى الناس في الشوارع بلا ادنى مواصفات المواطنة ، لانهم اي الساسة في حالة عقاب للمجتمع والا التفتوا اليه وجعلوه امنا ً، هم منشغلون ببناء القصور او شراءها في الخارج والتهام الطعام بشراهه ، وكرماء مع الغرباء يغدقون عليهم بدعوى المباهاة ، ظانين ان الناس لا تعرف سلوكهم ولا تراقب حياتهم ،،ويدعوا الناس ليل نهار الله ليعاقبهم فهل هم سعداء بفقر العامة !؟ |
| المشـاهدات 53 تاريخ الإضافـة 01/07/2026 رقم المحتوى 71820 |
أخبار مشـابهة![]() |
الاتحاد الأوروبي: مؤشرات إيجابية لأداء الحكومة العراقية بشأن استرداد الأموال
الزيدي يرفع الخطوط الحمراء عن الخارجين عن القانون وسراق المال العام |
![]() |
لديّ ثلاث أغاني قريباً
الفنان سلام حسن: بعض الأغاني أساءت لسمعة الأغنية العراقية |
![]() |
النفط وشركة شيفرون الأمريكية للطاقة يبحثان فرص الاستثمار وتنفيذ المشاريع
مفاوضات عراقية تركية لتمديد اتفاقية تصدير النفط الخام |
![]() |
غواية الصوت الدافئ وكيف تسلل البودكاست ليرمم حكايانا العربية والعراقية |
![]() |
عبر الاراضي العراقية.. نجاح أول رحلة نقل متعدد الوسائط ضمن نظام (TIR) من الأردن إلى الامارات |
توقيـت بغداد









