| النـص : أصبحت قتل الصياد العراقي من قبل الشرطة الكويتية في المياه الاقليمية العراقية أصبحت تشكل رأي عام بسبب البلطجه والاستهتار من قبل الجانب الكويتي..وعلى أثر هذه الحادثة الاليمة التي ذهب ضحيتها شهيد وعدد من الجرحى العراقيين الصيادين العزل اوعز السيد رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيقية بهذا الحادث وتتكون من وزير الخارجية فؤاد حسين واسعد العيداني محافظ البصرة ..وكما صرح الكثيرين بأن الزيارة لم تكن في استرجاع حق وضغط على الجانب الكويتي ولوقف تماديها وتعسفها وخرقها للقوانين الدولية انما كانت زيارة تعارف وتبادل التحايا ولا تتناسب وجسامة الجريمة كما ظهر من خلال الفديو وحالة الاستقبال الودية بين اعضاء اللجنة ووزير خارجية الكويت..كان المفروض على هذه اللجنة ان تكون جادة وقوية وحازمة لحفض كرامة العراقين وسيادة البلد وتعيد الكرامة والاعتبار لبلدنا وللاسف هذا الموقف وفق الاعراف الدولية يعكس فشل وضعف موقف الحكومة ولان الكويت تمادت في تصرفها واعتدائاتها المتكررة منها سرقة أبار النفط على الحدود وسرقة الاراضي العراقية في أم قصر والقاعدة البحرية هناك وخنق المنافذ البحرية ومنع الصيادين العراقين في الصيد في المياه الاقليمية ماكانت الكويت تتصرف بهذا الشكل السافر لولا تواطئ وتهاون الحكومة العراقية وانبطاح بعض المنتفعين من المسؤولين ..وعليه المفروض وضع حد لهذه الاعتدائات ولان علاقات الدول وخصوصاً المتجاورة تبنى على أساس الاحترام والتعاون والمصالح المشتركة لا على أساس الكراهية والضغينة والحقد والثأر ..اذا كان تصرف حرس المياه الكويتي بأطلاق النار على الصيادين العراقين العزل الذي ادى الى أستشهاد احد المواطنين وجرح الاخرين بتوجيه من الحكومة الكويتية فهذا يعني وفق الاعراف الدولية اعلان حالة حرب واذا كان تصرف شخصي اذن ان يحال الى المحاكم المختصة ويأخذ جزائه ويتم الاعتذار بشكل رسمي من الحكومة الكوتية للحكومة العراقية وتعويض ذوي القتيل والجرحى كافة المصاريف ..نتمنى على السيد وزير الخارجية فؤاد حسين ان يتعامل بهذه القضية بنفس وطني لانه وزير خارجية العراق بكل قومياته ومكوناته وطوائفه ويظهر صلابة الموقف العراقي مع الوفد الكويتي...
|