الإثنين 2026/10/12 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم
بغداد 31.95 مئويـة
نيوز بار ›
# عبدالسادة البصري
# عبدالسادة البصري
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب الشاعر راسم العاني
النـص :

قل لي فديتك اينَ

     أينَ سيذهبون   ....؟

     والليلُ أبعدُ من خُطاهم

حين تنتحبُ الدروبْ

والحاملونَ لظى الدماء

أسى الحروبْ .

إذ تنزفُ الطرقاتُ من اسمائهم

يمشون فوق َجِراحِهم

والليلُ يكْتُمُهم غروبْ

       والحُلمُ يُذبحُ في رؤاهم

حين تلتهبُ القلوبْ

حين تقرأُ وهجَ

 بسملةِ الوجود

بلا حدود

هولاءِ من لاكو ا الحياةَ

                  مع التشردِ والانينْ

والريحُ  تحملُ ظِلهم

نحو المتاهةِ  والسكون

والحزنُ يلتهمُ العيون

وانت لاتدري بنجوى الحالمينْ

حين تبتهجُ الرؤى .

           وبحزنِ معنى الخائفينْ

   ..... حين ينهار  النهار

وتموتُ العاب الصغار

برؤى التكبرِ والتنمر

تحت اكوامِ الحجارةِ و الغبارْ

مقبرةُ  الجدار.

هولاء ليس لهم سوى....

بابٍ يفُّرُ من الخرابِ

الى الخرابْ....

مصراعُ نافِذةِ العذابْ

وسِفرُ أزمنةِ الترابْ

ورؤى اليبابْ

هُدِمَتْ بيوتُهمُ

 فصارَ ترابُها

بفمِ التنمرِ و العِتابْ

قلبًا يُفتَّشُ عن

                             جدارٍ لا يلينْ

ناموا على رُعبِ السماءِ

جُرح ِالنهارِ...... نزفُ  المساء

           وأسى  التشردِ والسنين

نزعوا من الأرضِ الجذورَ

 وما تبقّى من يقينْ

فالدارُ ليستْ بابَ بيتٍ عابرٍ

الأرضُ  أمٌّ ......

والدارُ موطِنُها الرحيب

باب ٌمن الحقِ الاكيد

راح  يدخُلها الحبيب

وكذلك الابُ لايُغادِر او يغيب

       والسِرُ في الطين الحزين

فيها وُلدنا، كانَ أولُ ضحكةٍ

يجري على عتباتِها،

بوح ُالحنينْ

واليومَ، هذا الحُلمُ

  يُذبحُ صامتًا

أو  ميتاً

في ان نعيش

كذاك نسكنُ كي نكون

لا ان نرى ...ونُعلِقُ الارواح

         فوق خرائبٍ......

كي تستفيقُ لنا الجهاتُ

من التشظي والسُبات

و من نوافذهِ  تسيلُ

كلُّ أرواحِ السنين

مَن ذا يعيدُ؟

 إلى الجدارِ طفولةً

كانتْ تُغني

    تحتَ شمسِ الأمنين

من ذا سيسمعُ

بوح َعشقِ شجيرةٍ

كانت تُغني على الرصيف

     والأن عرّاها  الخريف

مَن ذا يعيدُ لأمِّ طفلٍ بابَها ؟

كي لاتحدّقُ في الفراغِ 

والريحِ .....

لا ابداً تراها تستريح 

او  تستكينْ؟

والى متى يبقى الحنين

 يحجُّ فينا   والانين

حتى ولو هدموا البيوت

جعلوا الحياةَ كم المماتْ

نبقى جذورًا في معاني الطين

نصرخ حالمين ......عائدين

مهما تشرَّبنا العذاب .

يبقى السؤالُ اين .....اين ؟

    بلاجواب.

وإن نزحنا لألفِ  زاويةٍ وحينْ

لابدَ يوماً ان نعود

لا دارَ  غيرُ جدارِنا

بالأرضِ حُباً نستعين .

 

المشـاهدات 165   تاريخ الإضافـة 12/10/2026   رقم المحتوى 72795
أضف تقييـم