ظلال بخفة النمل لرضا الستراوي بنكهة البحرين
![]() |
| ظلال بخفة النمل لرضا الستراوي بنكهة البحرين |
|
فنارات |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب |
| النـص : عبدالواحد محمد روائي عربي للقصة القصيرة مذاق ممتع كما هي الرواية العربية ذات السرد الطويل بكل ما تحمله من رؤي اديب مبدع وكذلك لعالم القصة القصيرة تلك الارهصات الفكرية للاديب البحريني الشاب رضا الستراوي الذي صدرت له مجموعته القصصية الأولي في مطلع عام 2026 بعنوان ظلال بخفة النمل وكأنها تجسد فلسفة من. وحي عالم النمل لكنه الطريق نحو ابداع قصصي بحريني عربي المذاق والسفر والوطن عبدالواحد محمد روائي عربي ولاريب تجسد تلك المجموعة القصصية للأديب الشاب البحريني محطة هامة في حياته الثقافية لكونها ذات نداء ملح علي قراءتها والذي اختار لها عنوان ظلال بخفة النمل وتأتي تلك المجموعة القصصية في صفحاتها الخمس والتسعون ذات القطع المتوسط. جلية بكل عنوان يبدو ضمير المتكلم في حوارات النفس العاشقة للكلمة مهما كانت معاناة الكتابة الإبداعية لشباب في بدايات الطريق نحو عالم الادب وعدد قصص المجموعة حوالي سبعة عشر قصة من بينهما أحذية معلقة والتي تحمل وجع مبدع في فهم الحبيبة التي سكنت قلبه وكذلك دق الطبول التي تبدو موسيقي بحرينية ذات مقامات عربية أصيلة وايضا قصته همس الرحيق بعطرها الذي هو عطر العباءة البحرينية وغير تلك من قصص المجموعة التي تحكي سيل من عتبات نص ثري بكل ايقونات حلم بكل ايقونات اديب شاب يتحدث عن الحبيبة من خلال مملكة النمل التي تكتب فلسفة عزف اللحظة التي فيها فيض القصة القصيرة التي هي ومضة وسط فلسفات الأدب وعالمه الاربب لتبقي الرواية العربية صانعة حلم ووئام وسلام وانتماء ووطن الرواية العربية من المحيط إلي الخليج هي كل الحب للوطن العربي وشعوبه وقادته ومؤسساته وكل ترابه المقدس في نداءات الرواية العربية الأبية الدائمة والأبدية الحب والانتماء والسلام للوطن |
| المشـاهدات 16 تاريخ الإضافـة 17/01/2026 رقم المحتوى 69852 |
أخبار مشـابهة![]() |
خطاب السبي .. وخطاب ما بعد استعمار الجسد
قراءة في رواية (حب في ظلال طاووس ملك) |
![]() |
فيصل خالد يتحدى الأبطال ويصنع المجد لتنس العراق في البحرين
|
![]() |
العراق يحقق انتصارين مهمين بمستهل بطولة النخبة العربية للتنس في البحرين
|
![]() |
عن النقد بوصفه فعلاً إنسانياً خالصاً
د. عبد الرضا علي: لا أؤمن بوجود حقيقةٍ نقديَّةٍ مطلقةٍ للنصِّ، لأنَّ النقدَ الإبداعيَّ حمّالُ أوجه |
توقيـت بغداد









