الإثنين 2026/3/9 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 13.07 مئويـة
نيوز بار
وعود كاذبة
وعود كاذبة
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب علاء الخطيب
النـص :

واهم من يعتقد ان امريكا صادقة، أو أنها تعمل من أجل  نصرة  الشعوب ونيل حريتها وحقوقها ،  الأوطان والأمم في نظر الولايات المتحدة ، لم ولن يكونوا سوى ارقام لتحقيق  مصالحها .

 

وحينما يقال " المتغطي بأمريكا عريان "  ، فهو تعبير واقعي عن مرارة الاعتماد على قوة لا تمتلك معايير اخلاقية ، فميزان العلاقة  مع امريكا يعتمد على معادلة الربح والخسارة ، والأمثلة كثيرة .

 

وحذاري ان تبنى الشعوب امالها على في فخّ الأمل الزائف.

 

وما حدث في سوريا والانقلاب على " قسد " وتقديمها قرباناً لمصالحها خير دليل .

 

اليوم يشاع ان المبعوث الأمريكي " توم بارك "  عقد صفقه بيع "الكورد الايرانيين " إلى اوردغان ، والمستفيد الاول هي اسرائيل، ومن يدفع الثمن

 

الكورد الإيرانيون ، فسيكونون. في وجه المدفع ، وتستغل معارضتهم لطهران ، وبالتالي سيقدمون لقمة سائغة لأنقره . ويطلع الكورد من المولد بلا حمص، وقد اصبحت اللعبة مكشوفة وعلى الكورد ان  يتعلموا من دروس الماضي، فالقضية الكوردية ليست بندقية للإيجار .

 

تقتضي الخطة  ان يتدخل أكراد إيران برياً  لمحاربة الجيش الايراني" جيش حكومتهم "  ، عن طريق  أربيل وبمساعدة حكومة اقليم كردستان ويدعم أمريكي تركي اسرائيلي . اي استغلال الورقة الكردية ضد طهران لاسقاط نظامها، وقد  وعد توم بارك الأتراك بنزع سلاح القوة الكوردية بعد سقوط النظام الايراني، كما حصلت تركيا على وعود أمريكية مكتوبة بعدم تشكيل "كيان كوردي" في إيران، وربطه بإدارة إقليم كوردستان العراق أو انشاء  أقليم على غرار العراق.

 

وهذا يعني. ان الكورد سُمح لهم بأن يُقتَلوا... لكن لا يُسمح لهم بأن ينتصروا.

 

تركيا، التي تقف ضد أي مشروع كوردي مستقل، لم تعارض التدخل العسكري الكوردي في إيران... لأنها حصلت على الضمانات التي تريدها من أمريكا عبر  وعود توم باراك،  المعروف بعداءة للكورد

 

الحقيقة المؤلمة  التي يجب ان يضعها القادة الكورد نصب أعينهم هي أن ترامب لا يمنح الحقوق او يبني  دولاً،  بل يحتاج إلى  حلفاء مؤقتين، يساندونه في تحقيق أهدافه في الهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب.

 

والمعادلة  بانهاء الحلم الكوردي اصبحت واضحة ، ففي الوقت الذي يقدم الكورد الإيرانيون التضحيات يُعد لتصفيتهم من جهة اخرى،

 

فقد أعلن  "ابن الشاه" — المرشح الأمريكي المفضل صراحةً: ان "الكورد انفصاليون... وسأمحوهم إن وصلت للسلطة."

 

امريكا  وإسرائيل تحاولان جر الدول لمحاربة ايران ، فتارة تدعو الدول الاوربية للدخول بالحرب ، وأخرى تقصف مواقع مدنية في دول الخليج  لتتهم إيران لجر رجل هذه الدول إلى الحرب ، وثالثة تقومان بإنزالات جوية  والاعتداء على سيادة الدول ، ورابعة تريد استخدام الورقة الكوردية ..

 

توم باراك لا يقدم هدية " نيل الحرية، وتقرير المصير  الكورد بل يقوم بعمل صفقة بيعهم إلى تركيا .

 

تقرير المصير ونيل الحقوق المشروعة لا تمنح من واشنطن أو تل أبيب.

المشـاهدات 53   تاريخ الإضافـة 09/03/2026   رقم المحتوى 70793
أضف تقييـم