الأربعاء 2026/4/1 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
غائم جزئيا
بغداد 20.95 مئويـة
نيوز بار
ابا السبطين
ابا السبطين
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

د. سامي ندا جاسم الدوري

سأكتب الشعر في شخص علا شرفا

هــو التقي وقــد عـمّت عطاياه

في كـــل قلب له صـرح يسامره

أبا تراب ، فأي الوصف يـــرضاه

ما كـان ما بيننا ســرا .. فنكتمه

بل كــــل مــا بيننا إنّا عشقناه

لما ذهـــبت إلى الكــرار امدحه

قد فاض حــبي عــلى قلبي فأبكاه

فقلت رباه هل أقـــوى فأمــدحه

وكيف أقوى وبحـــر الشعر يخشاه

هذا علي إمام الحــق تعــــرفه

كل الخلائــق قد عاشــت بنجواه

هذا علي فأي الشــــعر يـنصفه

قد حار وصـفي وقــد خابت نواياه

هذا علي شهيــد الحق في بلــدي

هذا علي وكم أوصـــى وصـاياه

هذا علي ينام اليــوم فـــي نجفي

ذاك الضريح الذي أشـــفى بمرآه

هذا علــي أبا السبــطين يا ثقتي

فأي سفر علـــى كـــفيه تلقاه

لما ذهبت إلى الزهـــراء اسألها

فتاه فكري على خــــطب سألناه

مشيئة الله أن تــبكي قصــائدنا

وان نــنوح على رمـــز فقدناه

مشيئة الله أن نمــــشي إلى أمل

وان نتــوق إلى درب مـــشيناه

فكـــم كتبنا من الأشعار في سفه

وكم نسينا لشعـــر قــد كتبناه

وكم حفظنا كــتاب الله فــي ثقة

وبعد حين .. نـــسينا ما حفظناه

فلا تلمني بحب كنت اكـــــتمه

ذاك الطريـــق الذي بالحب سرناه

إني أحبه حــبا فــاق قافــيتي

فذاك حب إله الكون يــــرضاه

أبا تراب قوافي الشعـــر تذبحني

فالشعر سيفي ، وربي فــيه أخشاه

لولا الوفاء الذي بالشعـــر أرسله

ما كنـت أقوى على نجــواه لولاه

لما مدحت أبا السبـــطين مبتهلا

فاح الأريج على شــعري فأعطاه

هذا الوفاء الذي بالحب أنــــثره

فوق القوافي التي تصـــبو للقياه

رباه عذرا إذا قصــرت في نغمي

فالعفو منك ، وفــيك الجـود رباه

المشـاهدات 33   تاريخ الإضافـة 01/04/2026   رقم المحتوى 70936
أضف تقييـم