السبت 2026/6/13 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
سماء صافية
بغداد 39.98 مئويـة
نيوز بار
ميدان الطميهي بالمنصورة. والرواية العربية
ميدان الطميهي بالمنصورة. والرواية العربية
فنارات
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب
النـص :

 

 

عبد الواحد محمد

 روائي عربي

للاحياء الشهيرة. في وطننا العربي  حكايات  في بغداد. القاهرة. سوريا الجزائر  ليبيا المغرب  الاسكندرية بيروت  اليمن  الكويت الامارات الاردن الخ

ولا  ريب  لميدان الطميهي المعروف  بمدينة المنصورة  العريقة التي عرف عن اهلها الكرم والوطنية  والثقافة القائمة علي التسامح والسلام وبناء جسور مودة مع الاخر  ومن بين  ابناء ذلك الحي العريق    الحاج محمد عبدالموجود  صاحب مقلة وعطارة   الطميهي الشهيرة  الملتصقة بالشيخ الطميهي  وعرفت  بهذا الاسم  الذي  جاء  من  اسم الحي المعروف برمزيته الاجتماعية القائمة علي السلام والرابطة الواحدة فلا فرق بين  اهله الكل واحد في  وحدة وطن

عبدالواحد محمد روائي عربي

والرواية العربية  تكتب  من المحيط الي الخليج  حكايات وطن مع كل ابناءها ومن عاشوا علي ارضها  ومنهم  الشيخ الطميهي الذي هو  احد ضباط الحملة الفرنسية الذي عاش في المنصورة   كما ذكرت بعض المصادر   ومنهما مجلة زواليوسف ومن ثم اسر في احد المعارك   الشعبية    وعندما خرج من الاسر اعلن اسلامه وارتبط بإحدى  فتيات ابناء مدينة المنصورة من ذات النسب والحسب والاخلاق الحميدة  فعاش بين اهلها  واحب تلك المدينة  الجميلة المطلة علي النيل الساحر  وعرف بالشيخ الطميهي  ولم يغادرها  منذ ان جاء مع الحملة الفرنسية  وبقي فيها  حتي الموت  ومن هنا  جاءت تسمية ذلك الحي العريق بمدينة المنصورة واصبح للشيخ الطميهي مزار  وضريح حتي اليوم يتوافد عليه بعض من ابناء مدينة المنصورة  والقري المجاورة

ولا مناص مقلة عبدالموجود او مقلة الطميهي  هي اليوم من معالم ذلك الحي العريق الذي كان يشهد دورات كرة القدم الشراب  ويشهد اقامة الاعراس  ليلا في احتفالية حي  بكل ابناءه  الكرام ومنهم الحاج محمد عبدالموجود  الذي توارث مقلة الطميهي عن ابيه الراحل ويتمتع بثقافة ابناء الاصول بجانب انه حاصل علي ليسانس حقوق جامعة المنصورة ويتمتع بشهرة طاغية بين ابناء ذلك الحي العريق الطميهي الذي يتفاعل مع ابناءه ويقدم خدماته لهم  المادية والمعنوية بانكار ذات  وقدرة بالغة علي التواصل مع كل ابناء  الحي العريق في مودة  تلك الرابطة التي ميزت ابناءه واستمدوا  عطر  الشيخ الطميهي  رحمه الله

فيكتب صفحات من سرد الرواية العربية من خلال  تفاعل واقعي  ورؤية فيها الكل واحد في ذلك الحي الشامخ   ميدان الطميهي  لا فرق بين مسلم ومسيحي واخر

فمن نبع الوطنية ورحم مصري اصيل ولد  الحاج محمد عبدالموجود واشقاءه جميعا   بجوار ذلك الحي  العريق البيت والمقلة  معا علي بعد خطوات معدودة ومازال بيت ال عبدالموجود شاهد علي  حكايات الشيخ الطميهي  التي تترد علي السنة البعض  كما مقلة الاستاذ محمد عبدالموجود تكتب حكايات الرواية العربية مع  افراح اهل الحي ونسل ابناءه  الذين  يتمتعون بجين وطن 

بل هو حي معروف  بكل لوازم الاسرة  من  سلع  وخدمات عديدة  ويتوسط مدينة المنصورة  ليصبح. رواية ادبية  ذات عتبات سردية تعزف  بكل الحب والسلام علي اوتار  مصرية عربية

كما زار الحي رموز السياسة المصرية منذ ثورة 23 يوليو المجيدة وحتي اليوم في مناسبات عديدة ومنهم محافظ الدقهلية الذي يعمل ليل نهار  سيادة اللواء طارق مرزوق ومعاونيه   بكل الحب  وجهد كبير لا يعرفون فيه ليل من نهار

انها حكايات الشيخ الطميهي.  وابن الحي الحاج محمد عبدالموجود وال عبدالموجود فهم زمن  معاصر مازال يكتب صفحات من روايتنا العربية التي هي الحب والسلام والانتماء والوطن

المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 13/06/2026   رقم المحتوى 71288
أضف تقييـم