| النـص :
بغداد ـ الدستور الرياضي
اكد المحاضر الآسيوي عقيل هاتو أن استمرار العمل بالهيئات الإدارية المؤقتة في الأندية الرياضية ينعكس سلباً على استقرارها الإداري والفني، ويحد من قدرتها على تحقيق الإنجازات، داعياً إلى اعتماد إدارات منتخبة تمتلك رؤية طويلة الأمد.وقال هاتو ”: إن تشكيل الهيئات المؤقتة يُلجأ إليه عادة لمعالجة أزمات قانونية أو مالية، لكنه غالباً ما يتحول إلى عامل يعرقل تطور الأندية، إذ تحتاج المؤسسات الرياضية إلى خطط استراتيجية تمتد بين ثلاث وخمس سنوات، بينما تنحصر مهمة الإدارات المؤقتة في تسيير الأعمال لفترات قصيرة لا تتجاوز في الغالب عاماً واحداً. وأوضح أن هذه الإدارات تفتقر إلى الصلاحيات اللازمة لإبرام عقود طويلة الأجل مع اللاعبين أو المدربين، كما أن غياب الاستقرار يدفعها إلى تغيير الأجهزة الفنية عند أول تعثر، ما يفقد الفرق هويتها الفنية ويؤثر في نتائجها، مستشهداً بما تعرضت له أندية النجف والديوانية وكربلاء، فيما نجا الميناء من الهبوط بفضل جهود ملاكه التدريبي.وأشار هاتو إلى أن الاستثمار الرياضي يعتمد على وجود بيئة قانونية مستقرة، إذ يفضل المستثمرون التعامل مع مجالس إدارات منتخبة تمتلك صلاحيات كاملة، في حين يثير وجود هيئة مؤقتة مخاوف بشأن استقرار النادي، الأمر الذي ينعكس على حجم الدعم المالي وقدرته على الوفاء بالتزاماته.واختتم “بالتأكيد أن الهيئات المؤقتة قد تكون حلاً استثنائياً لإنقاذ الأندية من أزمات طارئة، لكنها لا تمثل أساساً لبناء منجز رياضي مستدام، مشدداً على أن الاستقرار الإداري يبقى الركيزة الأساسية للمنافسة على الألقاب وتحقيق النجاح».
|