الأربعاء 2026/6/24 توقيـت بغداد
+9647731124141    info@addustor.com
نيوز بار
((الدستور)) في عامها الـ24.. ربع قرن من المشاغبة الصحفية وصناعة الوعي. ​عندما تصبح الحقيقة عادة يومية: 24 عاماً على ميلاد جريدة هزّت المياه الراكدة.
((الدستور)) في عامها الـ24.. ربع قرن من المشاغبة الصحفية وصناعة الوعي. ​عندما تصبح الحقيقة عادة يومية: 24 عاماً على ميلاد جريدة هزّت المياه الراكدة.
كتاب الدستور
أضيف بواسـطة addustor
الكاتب عبد العظيم محمد
النـص :

 

 

 

في عالم الصحافة الورقية والإلكترونية المتسارع ، ليس هيناً أن تحافظ على صوتك فريداً ، وليس سهلاً أن يظل حبرك نابضاً بالحياة يومياً على مدار 24 عاماً .. لكن جريدة «الدستور» اليومية برئاسة الزميل باسم الشيخ فعلتها ، محتفلةً اليوم بأربعة وعشرين عاماً من الجسارة ، والمهنية ، والاشتباك الحقيقي مع قضايا الشارع والمواطن .أربعة وعشرون عاماً مضت منذ أن صافحت «الدستور» عيون القراء لأول مرة ، حاملةً في جيناتها الصحفية روح المغامرة والتجديد .. لم تكن مجرد ورق يُطبع أو شاشات تُحدث ، بل كانت -ولا تزال- مدرسة صحفية متكاملة ، تخرج منها أجيال من الكُتّاب والصحفيين الذين يقودون المشهد الإعلامي اليوم .

 

سر الخلطة: القرب من الناس والتطور الرقمي

 

إن صمود «الدستور» طوال هذه السنوات وتألقها لم يكن وليد الصدفة ، بل هو نتاج معادلة ذكية توازن بين :

 

الانحياز للمواطن : جعل هموم الشارع وصوت البسطاء أولويتها القصوى .

 

الجرأة والعمق : تقديم تحليلات وانفرادات وتحقيقات استقصائية تلامس الخطوط الساخنة بكل مهنية .

 

المرونة الرقمية : القدرة على التحول السلس من خلال الورق ورائحته إلى سرعة الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ، لتخاطب جيل "الإنترنت" بنفس القوة التي خاطبت بها جيل الرواد .

 

"ليست الصحافة مجرد نقل للأخبار ، بل هي صياغة للوعي العام ، وهو العهد الذي قطعته «الدستور» على نفسها منذ الصرخة الأولى لولادتها."

 

نحو اليوبيل الفضي .. العهد مستمر

 

تطفئ «الدستور» اليوم شمعتها الرابعة والعشرين ، وهي لا تنظر إلى الخلف بكبرياء الإنجاز فحسب ، بل تتطلع إلى الأمام برؤية طموحة . فعلى أعتاب يوبيلها الفضي ( 25 عاماً ) ، تثبت الجريدة أن العمر في الصحافة لا يعني الشيخوخة ، بل يعني مزيداً من العراقة ، والنضج ، والقدرة على مواكبة العصر .تحية إجلال لكل قلم خطّ حرفاً في هذه المسيرة، ولكل عامل في مطابعها ، ومحرر في صالة أخبارها ، وصانع محتوى وراء شاشاتها .. هنيئاً لـ«الدستور» في عيدها ، وهنيئاً للقراء بمدرسة صحفية لم تخذل وعيهم يوماً .. وهنيئا للقائد العصامي رئيس التحرير الصديق باسم الشيخ الذي جعل من الجريدة العنوان الابرز في دروب صاحبة الجلالة.

المشـاهدات 19   تاريخ الإضافـة 24/06/2026   رقم المحتوى 71605
أضف تقييـم