((الدستور)) في عامها الـ24.. ربع قرن من المشاغبة الصحفية وصناعة الوعي.
عندما تصبح الحقيقة عادة يومية: 24 عاماً على ميلاد جريدة هزّت المياه الراكدة.![]() |
| ((الدستور)) في عامها الـ24.. ربع قرن من المشاغبة الصحفية وصناعة الوعي. عندما تصبح الحقيقة عادة يومية: 24 عاماً على ميلاد جريدة هزّت المياه الراكدة. |
|
كتاب الدستور |
أضيف بواسـطة addustor |
الكاتب عبد العظيم محمد |
| النـص :
في عالم الصحافة الورقية والإلكترونية المتسارع ، ليس هيناً أن تحافظ على صوتك فريداً ، وليس سهلاً أن يظل حبرك نابضاً بالحياة يومياً على مدار 24 عاماً .. لكن جريدة «الدستور» اليومية برئاسة الزميل باسم الشيخ فعلتها ، محتفلةً اليوم بأربعة وعشرين عاماً من الجسارة ، والمهنية ، والاشتباك الحقيقي مع قضايا الشارع والمواطن .أربعة وعشرون عاماً مضت منذ أن صافحت «الدستور» عيون القراء لأول مرة ، حاملةً في جيناتها الصحفية روح المغامرة والتجديد .. لم تكن مجرد ورق يُطبع أو شاشات تُحدث ، بل كانت -ولا تزال- مدرسة صحفية متكاملة ، تخرج منها أجيال من الكُتّاب والصحفيين الذين يقودون المشهد الإعلامي اليوم .
سر الخلطة: القرب من الناس والتطور الرقمي
إن صمود «الدستور» طوال هذه السنوات وتألقها لم يكن وليد الصدفة ، بل هو نتاج معادلة ذكية توازن بين :
الانحياز للمواطن : جعل هموم الشارع وصوت البسطاء أولويتها القصوى .
الجرأة والعمق : تقديم تحليلات وانفرادات وتحقيقات استقصائية تلامس الخطوط الساخنة بكل مهنية .
المرونة الرقمية : القدرة على التحول السلس من خلال الورق ورائحته إلى سرعة الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ، لتخاطب جيل "الإنترنت" بنفس القوة التي خاطبت بها جيل الرواد .
"ليست الصحافة مجرد نقل للأخبار ، بل هي صياغة للوعي العام ، وهو العهد الذي قطعته «الدستور» على نفسها منذ الصرخة الأولى لولادتها."
نحو اليوبيل الفضي .. العهد مستمر
تطفئ «الدستور» اليوم شمعتها الرابعة والعشرين ، وهي لا تنظر إلى الخلف بكبرياء الإنجاز فحسب ، بل تتطلع إلى الأمام برؤية طموحة . فعلى أعتاب يوبيلها الفضي ( 25 عاماً ) ، تثبت الجريدة أن العمر في الصحافة لا يعني الشيخوخة ، بل يعني مزيداً من العراقة ، والنضج ، والقدرة على مواكبة العصر .تحية إجلال لكل قلم خطّ حرفاً في هذه المسيرة، ولكل عامل في مطابعها ، ومحرر في صالة أخبارها ، وصانع محتوى وراء شاشاتها .. هنيئاً لـ«الدستور» في عيدها ، وهنيئاً للقراء بمدرسة صحفية لم تخذل وعيهم يوماً .. وهنيئا للقائد العصامي رئيس التحرير الصديق باسم الشيخ الذي جعل من الجريدة العنوان الابرز في دروب صاحبة الجلالة. |
| المشـاهدات 19 تاريخ الإضافـة 24/06/2026 رقم المحتوى 71605 |
أخبار مشـابهة![]() |
حين تحطمت السفينة
|
![]() |
كشوفات القاع.. قراءة في سرديات شوقي كريم حسن
للكاتب والناقد طالب كريم!! |
![]() |
جمرات المكان
نصوص سيرية ...استعادة الماضي وإضاءة الحاضر |
![]() |
سِفر التطهّر ونشيد العنقاء
قراءة في فضاء (أصفى من البياض) للشاعر عبد السادة البصري |
![]() |
الدولة... وصناعة الإنسان
متى يولد الوطن؟
الحلقة الخامسة والأخيرة
|
توقيـت بغداد









